Araf Suresi Okunuşu, Anlamı ve Fazileti: Kapsamlı Rehber

Araf Suresi Okunuşu, Anlamı ve Fazileti: Kapsamlı Rehber

Dua & İbadet18 dk okuma
👤
Yazar
Halime Gümüş

İçerik Yazarı

Araf Suresi, 206 ayetiyle Mekke döneminde inen, tevhid, peygamber kıssaları ve ahkâmı bir arada sunan en kapsamlı surelerden biridir; Latin harfli okunuşu, Diyanet meali, detaylı tefsiri ve sahih hadislerdeki fazileti bu rehberde bir arada ve sade dille açıklanmaktadır.

Araf Suresi Okunuşu, Anlamı ve Fazileti, Kur'an'ı daha yakından tanımak isteyen herkesin en çok merak ettiği konuların başında gelir. Hicri takvime göre Kur'an'ın 7. suresi olan Araf, 206 ayetiyle en uzun Mekkî surelerden biridir ve adını 46 ve 48. ayetlerde geçen 'Araf' kelimesinden alır. Araf, cennet ile cehennem arasındaki yüksek yer, sur anlamına gelir ve bu surede iman-inkar mücadelesi, Hz. Adem'den Hz. Musa'ya kadar birçok peygamberin kıssası, şeytanın aldatması ve ahiret sahneleri bütüncül bir anlatımla sunulur. Bu rehberde Araf Suresi'nin nüzul sebebini, Mekkî oluşunun hikmetini, Latin harfli okunuşunu, Diyanet meali ışığında anlamını, Taberi, İbn Kesir, Kurtubi ve Fahreddin Razi gibi müfessirlerin yorumlarını ve sahih hadislerdeki faziletini bulacaksınız. Ayrıca günlük hayata yansımaları ve pratik okuma önerileriyle sureyi hayatınızın bir parçası haline getirebilirsiniz.

Araf Suresi okunuşu ve anlamı için açık Kur-an ve tesbih görseli

Araf Suresi Nedir ve Neden En Kapsamlı Mekkî Surelerden Biri Kabul Edilir?

Araf Suresi, 206 ayetten oluşan ve genel kabulde Mekkî olarak sınıflandırılan, bazı ayetleri Medine döneminde indiği rivayet edilen kapsamlı bir suredir.

Araf Kelimesinin Sözlük ve Terim Anlamı

Araf, sözlükte yüksek yer, tepe, surun üst kısmı anlamına gelir. Terim olarak Araf, cennet ile cehennem arasında kalan ve üzerinde amelleri eşit olan bir grup insanın bekletileceği yüksek mekandır. Diyanet İlmihali'nde belirtildiği üzere, Araf ehli ne tam cennetlik ne de cehennemliktir; Allah'ın rahmetiyle sonunda cennete girecekleri umulan kimselerdir. Bu kavram Araf Suresi 7:46 ve 7:48 ayetlerde açıkça geçer.

Mekkî ve Medenî Ayrımı

İbn Abbas ve Taberi'nin rivayetine göre Araf Suresi'nin tamamına yakını Mekke'de, müşriklerin baskısının arttığı dönemde inmiştir. 163-171. ayetlerin Medine'de Yahudilerle ilgili indiğine dair görüşler de vardır. Sure Mekkî olduğu için ana teması tevhid, nübüvvet ve ahirettir. Kurtubi, sureyi 'Kur'an'ın özeti' olarak niteler çünkü hem itikadi hem ahlaki hem de fıkhi konulara değinir.

Nüzul Sebebi ve Tarihsel Bağlam

Araf Suresi'nin iniş sebebi, Mekkeli müşriklerin Hz. Peygamber'e yönelttiği alay, sihirbazlık ve delilik iftiraları ile Kur'an'a karşı dirençleridir. Razi'nin aktardığına göre, müşrikler 'Bize melekler inse ya da ölüler konuşsa' diyerek mucize istemiş, sure bu taleplere cevap olarak indirilmiştir. Ayrıca sure, Enam Suresi'nden sonra ve Maide Suresi'nden önce inerek, tevhid mücadelesinin en yoğun döneminde Müslümanlara sabır ve sebat telkin etmiştir. Daha geniş bağlam için Enam Suresi Okunuşu, Anlamı, Tefsiri ve Fazileti Rehberi ve Maide Suresi Okunuşu, Anlamı ve Fazileti: Kapsamlı Rehber yazılarına bakabilirsiniz. Tarihsel olarak sure, Habeşistan hicretinden kısa süre önce inmiş ve Müslümanlara geçmiş ümmetlerin kıssalarıyla moral vermiştir.

Arapça Metni

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

1 الٓمٓصٓ

2 كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِى صَدْرِكَ حَرَجٌۭ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ

3 ٱتَّبِعُوا۟ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ ۗ قَلِيلًۭا مَّا تَذَكَّرُونَ

4 وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأْسُنَا بَيَٰتًا أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ

5 فَمَا كَانَ دَعْوَىٰهُمْ إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَآ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ

6 فَلَنَسْـَٔلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْـَٔلَنَّ ٱلْمُرْسَلِينَ

7 فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍۢ ۖ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ

8 وَٱلْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ ٱلْحَقُّ ۚ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ

9 وَمَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَظْلِمُونَ

10 وَلَقَدْ مَكَّنَّٰكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَٰيِشَ ۗ قَلِيلًۭا مَّا تَشْكُرُونَ

11 وَلَقَدْ خَلَقْنَٰكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَٰكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ

12 قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا۠ خَيْرٌۭ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍۢ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍۢ

13 قَالَ فَٱهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ

14 قَالَ أَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ

15 قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ

16 قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَٰطَكَ ٱلْمُسْتَقِيمَ

17 ثُمَّ لَءَاتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَٰنِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَٰكِرِينَ

18 قَالَ ٱخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًۭا مَّدْحُورًۭا ۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ

19 وَيَٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

20 فَوَسْوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَٰلِدِينَ

21 وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ

22 فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍۢ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ لَكُمَا عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ

23 قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ

24 قَالَ ٱهْبِطُوا۟ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّۭ ۖ وَلَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّۭ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍۢ

25 قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ

26 يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًۭا يُوَٰرِى سَوْءَٰتِكُمْ وَرِيشًۭا ۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ

27 يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ ٱلْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَٰتِهِمَآ ۗ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوْلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ

28 وَإِذَا فَعَلُوا۟ فَٰحِشَةًۭ قَالُوا۟ وَجَدْنَا عَلَيْهَآ ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا ۗ قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ ۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ

29 قُلْ أَمَرَ رَبِّى بِٱلْقِسْطِ ۖ وَأَقِيمُوا۟ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍۢ وَٱدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ ۚ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ

30 فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُ ۗ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ

31 ۞ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ خُذُوا۟ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍۢ وَكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ

32 قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِىٓ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزْقِ ۚ قُلْ هِىَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا خَالِصَةًۭ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ

33 قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلْإِثْمَ وَٱلْبَغْىَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًۭا وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ

34 وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌۭ ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةًۭ ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ

35 يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌۭ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِى ۙ فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

36 وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسْتَكْبَرُوا۟ عَنْهَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ

37 فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوٓا۟ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ قَالُوا۟ ضَلُّوا۟ عَنَّا وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ كَٰفِرِينَ

38 قَالَ ٱدْخُلُوا۟ فِىٓ أُمَمٍۢ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ فِى ٱلنَّارِ ۖ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌۭ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱدَّارَكُوا۟ فِيهَا جَمِيعًۭا قَالَتْ أُخْرَىٰهُمْ لِأُولَىٰهُمْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمْ عَذَابًۭا ضِعْفًۭا مِّنَ ٱلنَّارِ ۖ قَالَ لِكُلٍّۢ ضِعْفٌۭ وَلَٰكِن لَّا تَعْلَمُونَ

39 وَقَالَتْ أُولَىٰهُمْ لِأُخْرَىٰهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍۢ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ

40 إِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسْتَكْبَرُوا۟ عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ وَلَا يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلْجَمَلُ فِى سَمِّ ٱلْخِيَاطِ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُجْرِمِينَ

41 لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌۭ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍۢ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّٰلِمِينَ

42 وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ

43 وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَآ أَنْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ ۖ لَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلْحَقِّ ۖ وَنُودُوٓا۟ أَن تِلْكُمُ ٱلْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

44 وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّۭا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّۭا ۖ قَالُوا۟ نَعَمْ ۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌۢ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ

45 ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًۭا وَهُم بِٱلْءَاخِرَةِ كَٰفِرُونَ

46 وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌۭ ۚ وَعَلَى ٱلْأَعْرَافِ رِجَالٌۭ يَعْرِفُونَ كُلًّۢا بِسِيمَىٰهُمْ ۚ وَنَادَوْا۟ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ ۚ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ

47 ۞ وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَٰرُهُمْ تِلْقَآءَ أَصْحَٰبِ ٱلنَّارِ قَالُوا۟ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

48 وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ ٱلْأَعْرَافِ رِجَالًۭا يَعْرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمْ قَالُوا۟ مَآ أَغْنَىٰ عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ

49 أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ ٱللَّهُ بِرَحْمَةٍ ۚ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَآ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ

50 وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا۟ عَلَيْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ ۚ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ

51 ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَهُمْ لَهْوًۭا وَلَعِبًۭا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۚ فَٱلْيَوْمَ نَنسَىٰهُمْ كَمَا نَسُوا۟ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَجْحَدُونَ

52 وَلَقَدْ جِئْنَٰهُم بِكِتَٰبٍۢ فَصَّلْنَٰهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ

53 هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُۥ ۚ يَوْمَ يَأْتِى تَأْوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشْفَعُوا۟ لَنَآ أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ ٱلَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ ۚ قَدْ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ

54 إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍۢ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُغْشِى ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ يَطْلُبُهُۥ حَثِيثًۭا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتٍۭ بِأَمْرِهِۦٓ ۗ أَلَا لَهُ ٱلْخَلْقُ وَٱلْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ

55 ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًۭا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ

56 وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَا وَٱدْعُوهُ خَوْفًۭا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٌۭ مِّنَ ٱلْمُحْسِنِينَ

57 وَهُوَ ٱلَّذِى يُرْسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتْ سَحَابًۭا ثِقَالًۭا سُقْنَٰهُ لِبَلَدٍۢ مَّيِّتٍۢ فَأَنزَلْنَا بِهِ ٱلْمَآءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ ۚ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

58 وَٱلْبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذْنِ رَبِّهِۦ ۖ وَٱلَّذِى خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًۭا ۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَشْكُرُونَ

59 لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ

60 قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ

61 قَالَ يَٰقَوْمِ لَيْسَ بِى ضَلَٰلَةٌۭ وَلَٰكِنِّى رَسُولٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

62 أُبَلِّغُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ

63 أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا۟ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

64 فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا عَمِينَ

65 ۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًۭا ۗ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓ ۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ

66 قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِى سَفَاهَةٍۢ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ

67 قَالَ يَٰقَوْمِ لَيْسَ بِى سَفَاهَةٌۭ وَلَٰكِنِّى رَسُولٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

68 أُبَلِّغُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَأَنَا۠ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ

69 أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ ۚ وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍۢ وَزَادَكُمْ فِى ٱلْخَلْقِ بَصْۜطَةًۭ ۖ فَٱذْكُرُوٓا۟ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

70 قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ ٱللَّهَ وَحْدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا ۖ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

71 قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌۭ وَغَضَبٌ ۖ أَتُجَٰدِلُونَنِى فِىٓ أَسْمَآءٍۢ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍۢ ۚ فَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ

72 فَأَنجَيْنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍۢ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا ۖ وَمَا كَانُوا۟ مُؤْمِنِينَ

73 وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًۭا ۗ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ قَدْ جَآءَتْكُم بَيِّنَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ ءَايَةًۭ ۖ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِىٓ أَرْضِ ٱللَّهِ ۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍۢ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ

74 وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعْدِ عَادٍۢ وَبَوَّأَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًۭا وَتَنْحِتُونَ ٱلْجِبَالَ بُيُوتًۭا ۖ فَٱذْكُرُوٓا۟ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ

75 قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ لِمَنْ ءَامَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحًۭا مُّرْسَلٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ ۚ قَالُوٓا۟ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلَ بِهِۦ مُؤْمِنُونَ

76 قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا بِٱلَّذِىٓ ءَامَنتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ

77 فَعَقَرُوا۟ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوْا۟ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا۟ يَٰصَٰلِحُ ٱئْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

78 فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دَارِهِمْ جَٰثِمِينَ

79 فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّى وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ

80 وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَتَأْتُونَ ٱلْفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍۢ مِّنَ ٱلْعَٰلَمِينَ

81 إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهْوَةًۭ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌۭ مُّسْرِفُونَ

82 وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌۭ يَتَطَهَّرُونَ

83 فَأَنجَيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ كَانَتْ مِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ

84 وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًۭا ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُجْرِمِينَ

85 وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًۭا ۗ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ قَدْ جَآءَتْكُم بَيِّنَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ فَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

86 وَلَا تَقْعُدُوا۟ بِكُلِّ صِرَٰطٍۢ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًۭا ۚ وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًۭا فَكَثَّرَكُمْ ۖ وَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ

87 وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌۭ مِّنكُمْ ءَامَنُوا۟ بِٱلَّذِىٓ أُرْسِلْتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٌۭ لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ فَٱصْبِرُوا۟ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ بَيْنَنَا ۚ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَٰكِمِينَ

88 ۞ قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لَنُخْرِجَنَّكَ يَٰشُعَيْبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا ۚ قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَٰرِهِينَ

89 قَدِ ٱفْتَرَيْنَا عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِى مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّىٰنَا ٱللَّهُ مِنْهَا ۚ وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّنَا ۚ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا ۚ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلْنَا ۚ رَبَّنَا ٱفْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِٱلْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْفَٰتِحِينَ

90 وَقَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لَئِنِ ٱتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًۭا لَّخَٰسِرُونَ

91 فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دَارِهِمْ جَٰثِمِينَ

92 ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ شُعَيْبًۭا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا۟ فِيهَا ۚ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ شُعَيْبًۭا كَانُوا۟ هُمُ ٱلْخَٰسِرِينَ

93 فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَنَصَحْتُ لَكُمْ ۖ فَكَيْفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوْمٍۢ كَٰفِرِينَ

94 وَمَآ أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍۢ مِّن نَّبِىٍّ إِلَّآ أَخَذْنَآ أَهْلَهَا بِٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ

95 ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا۟ وَّقَالُوا۟ قَدْ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذْنَٰهُم بَغْتَةًۭ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

96 وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰٓ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَٰتٍۢ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا۟ فَأَخَذْنَٰهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ

97 أَفَأَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰٓ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَٰتًۭا وَهُمْ نَآئِمُونَ

98 أَوَأَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰٓ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًۭى وَهُمْ يَلْعَبُونَ

99 أَفَأَمِنُوا۟ مَكْرَ ٱللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْخَٰسِرُونَ

100 أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلْأَرْضَ مِنۢ بَعْدِ أَهْلِهَآ أَن لَّوْ نَشَآءُ أَصَبْنَٰهُم بِذُنُوبِهِمْ ۚ وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ

101 تِلْكَ ٱلْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآئِهَا ۚ وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ مِن قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلْكَٰفِرِينَ

102 وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍۢ ۖ وَإِن وَجَدْنَآ أَكْثَرَهُمْ لَفَٰسِقِينَ

103 ثُمَّ بَعَثْنَا مِنۢ بَعْدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ

104 وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰفِرْعَوْنُ إِنِّى رَسُولٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

105 حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ ۚ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِىَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ

106 قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِـَٔايَةٍۢ فَأْتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

107 فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌۭ مُّبِينٌۭ

108 وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ

109 قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌۭ

110 يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ

111 قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ

112 يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍۢ

113 وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ

114 قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ

115 قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ

116 قَالَ أَلْقُوا۟ ۖ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ سَحَرُوٓا۟ أَعْيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍۢ

117 ۞ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ

118 فَوَقَعَ ٱلْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

119 فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ

120 وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ

121 قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

122 رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ

123 قَالَ فِرْعَوْنُ ءَامَنتُم بِهِۦ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌۭ مَّكَرْتُمُوهُ فِى ٱلْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا۟ مِنْهَآ أَهْلَهَا ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ

124 لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٍۢ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ

125 قَالُوٓا۟ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ

126 وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنْ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتْنَا ۚ رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًۭا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ

127 وَقَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُۥ لِيُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَ ۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَآءَهُمْ وَنَسْتَحْىِۦ نِسَآءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَٰهِرُونَ

128 قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱسْتَعِينُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱصْبِرُوٓا۟ ۖ إِنَّ ٱلْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۖ وَٱلْعَٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ

129 قَالُوٓا۟ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِنۢ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا ۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ

130 وَلَقَدْ أَخَذْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقْصٍۢ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ

131 فَإِذَا جَآءَتْهُمُ ٱلْحَسَنَةُ قَالُوا۟ لَنَا هَٰذِهِۦ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۭ يَطَّيَّرُوا۟ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ ۗ أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمْ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

132 وَقَالُوا۟ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِۦ مِنْ ءَايَةٍۢ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ

133 فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلْجَرَادَ وَٱلْقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٍۢ مُّفَصَّلَٰتٍۢ فَٱسْتَكْبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ قَوْمًۭا مُّجْرِمِينَ

134 وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ ٱلرِّجْزُ قَالُوا۟ يَٰمُوسَى ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ ۖ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا ٱلرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ

135 فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلرِّجْزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ

136 فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُوا۟ عَنْهَا غَٰفِلِينَ

137 وَأَوْرَثْنَا ٱلْقَوْمَ ٱلَّذِينَ كَانُوا۟ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلْأَرْضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا ۖ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُوا۟ ۖ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُۥ وَمَا كَانُوا۟ يَعْرِشُونَ

138 وَجَٰوَزْنَا بِبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱلْبَحْرَ فَأَتَوْا۟ عَلَىٰ قَوْمٍۢ يَعْكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصْنَامٍۢ لَّهُمْ ۚ قَالُوا۟ يَٰمُوسَى ٱجْعَل لَّنَآ إِلَٰهًۭا كَمَا لَهُمْ ءَالِهَةٌۭ ۚ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌۭ تَجْهَلُونَ

139 إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ مُتَبَّرٌۭ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَٰطِلٌۭ مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

140 قَالَ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَٰهًۭا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ

141 وَإِذْ أَنجَيْنَٰكُم مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ ۖ يُقَتِّلُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ ۚ وَفِى ذَٰلِكُم بَلَآءٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌۭ

142 ۞ وَوَٰعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيْلَةًۭ وَأَتْمَمْنَٰهَا بِعَشْرٍۢ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرْبَعِينَ لَيْلَةًۭ ۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخْلُفْنِى فِى قَوْمِى وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ ٱلْمُفْسِدِينَ

143 وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِىٓ أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِى وَلَٰكِنِ ٱنظُرْ إِلَى ٱلْجَبَلِ فَإِنِ ٱسْتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوْفَ تَرَىٰنِى ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكًّۭا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًۭا ۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبْحَٰنَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُؤْمِنِينَ

144 قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّى ٱصْطَفَيْتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِى وَبِكَلَٰمِى فَخُذْ مَآ ءَاتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ

145 وَكَتَبْنَا لَهُۥ فِى ٱلْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَىْءٍۢ مَّوْعِظَةًۭ وَتَفْصِيلًۭا لِّكُلِّ شَىْءٍۢ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍۢ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا۟ بِأَحْسَنِهَا ۚ سَأُو۟رِيكُمْ دَارَ ٱلْفَٰسِقِينَ

146 سَأَصْرِفُ عَنْ ءَايَٰتِىَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَإِن يَرَوْا۟ كُلَّ ءَايَةٍۢ لَّا يُؤْمِنُوا۟ بِهَا وَإِن يَرَوْا۟ سَبِيلَ ٱلرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًۭا وَإِن يَرَوْا۟ سَبِيلَ ٱلْغَىِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًۭا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُوا۟ عَنْهَا غَٰفِلِينَ

147 وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلْءَاخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ ۚ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

148 وَٱتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًۭا جَسَدًۭا لَّهُۥ خُوَارٌ ۚ أَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ۘ ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُوا۟ ظَٰلِمِينَ

149 وَلَمَّا سُقِطَ فِىٓ أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا۟ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا۟ قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ

150 وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوْمِهِۦ غَضْبَٰنَ أَسِفًۭا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِى مِنۢ بَعْدِىٓ ۖ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ ۖ وَأَلْقَى ٱلْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيْهِ ۚ قَالَ ٱبْنَ أُمَّ إِنَّ ٱلْقَوْمَ ٱسْتَضْعَفُونِى وَكَادُوا۟ يَقْتُلُونَنِى فَلَا تُشْمِتْ بِىَ ٱلْأَعْدَآءَ وَلَا تَجْعَلْنِى مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

151 قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَلِأَخِى وَأَدْخِلْنَا فِى رَحْمَتِكَ ۖ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ

152 إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌۭ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌۭ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُفْتَرِينَ

153 وَٱلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِهَا وَءَامَنُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

154 وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلْغَضَبُ أَخَذَ ٱلْأَلْوَاحَ ۖ وَفِى نُسْخَتِهَا هُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ

155 وَٱخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُۥ سَبْعِينَ رَجُلًۭا لِّمِيقَٰتِنَا ۖ فَلَمَّآ أَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّٰىَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآ ۖ إِنْ هِىَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِى مَن تَشَآءُ ۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا ۖ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْغَٰفِرِينَ

156 ۞ وَٱكْتُبْ لَنَا فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِىٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنْ أَشَآءُ ۖ وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍۢ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤْمِنُونَ

157 ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِىَّ ٱلْأُمِّىَّ ٱلَّذِى يَجِدُونَهُۥ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ وَٱلْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَىٰهُمْ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ ٱلْخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَٱلْأَغْلَٰلَ ٱلَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلنُّورَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ ۙ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ

158 قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۖ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِىِّ ٱلْأُمِّىِّ ٱلَّذِى يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

159 وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰٓ أُمَّةٌۭ يَهْدُونَ بِٱلْحَقِّ وَبِهِۦ يَعْدِلُونَ

160 وَقَطَّعْنَٰهُمُ ٱثْنَتَىْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًۭا ۚ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسْتَسْقَىٰهُ قَوْمُهُۥٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ ۖ فَٱنۢبَجَسَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًۭا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍۢ مَّشْرَبَهُمْ ۚ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلْغَمَٰمَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ ۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

161 وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ ٱسْكُنُوا۟ هَٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ وَكُلُوا۟ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا۟ حِطَّةٌۭ وَٱدْخُلُوا۟ ٱلْبَابَ سُجَّدًۭا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيٓـَٰٔتِكُمْ ۚ سَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ

162 فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ ٱلَّذِى قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُوا۟ يَظْلِمُونَ

163 وَسْـَٔلْهُمْ عَنِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَتْ حَاضِرَةَ ٱلْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِى ٱلسَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًۭا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ

164 وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌۭ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ ٱللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًۭا شَدِيدًۭا ۖ قَالُوا۟ مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ

165 فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦٓ أَنجَيْنَا ٱلَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذْنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ بِعَذَابٍۭ بَـِٔيسٍۭ بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ

166 فَلَمَّا عَتَوْا۟ عَن مَّا نُهُوا۟ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا۟ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ

167 وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ ۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلْعِقَابِ ۖ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

168 وَقَطَّعْنَٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ أُمَمًۭا ۖ مِّنْهُمُ ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَبَلَوْنَٰهُم بِٱلْحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

169 فَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ خَلْفٌۭ وَرِثُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا ٱلْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌۭ مِّثْلُهُۥ يَأْخُذُوهُ ۚ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَٰقُ ٱلْكِتَٰبِ أَن لَّا يَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ وَدَرَسُوا۟ مَا فِيهِ ۗ وَٱلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

170 وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱلْكِتَٰبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُصْلِحِينَ

171 ۞ وَإِذْ نَتَقْنَا ٱلْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٌۭ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُۥ وَاقِعٌۢ بِهِمْ خُذُوا۟ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍۢ وَٱذْكُرُوا۟ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

172 وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِىٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَآ ۛ أَن تَقُولُوا۟ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَٰفِلِينَ

173 أَوْ تَقُولُوٓا۟ إِنَّمَآ أَشْرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةًۭ مِّنۢ بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلْمُبْطِلُونَ

174 وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

175 وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱلَّذِىٓ ءَاتَيْنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ ٱلشَّيْطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ

176 وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخْلَدَ إِلَى ٱلْأَرْضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ ۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا ۚ فَٱقْصُصِ ٱلْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ

177 سَآءَ مَثَلًا ٱلْقَوْمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا۟ يَظْلِمُونَ

178 مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِى ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ

179 وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌۭ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌۭ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌۭ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَآ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ كَٱلْأَنْعَٰمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْغَٰفِلُونَ

180 وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا۟ ٱلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِىٓ أَسْمَٰٓئِهِۦ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

181 وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ أُمَّةٌۭ يَهْدُونَ بِٱلْحَقِّ وَبِهِۦ يَعْدِلُونَ

182 وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ

183 وَأُمْلِى لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ

184 أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا۟ ۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌۭ مُّبِينٌ

185 أَوَلَمْ يَنظُرُوا۟ فِى مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍۢ وَأَنْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَىِّ حَدِيثٍۭ بَعْدَهُۥ يُؤْمِنُونَ

186 مَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِىَ لَهُۥ ۚ وَيَذَرُهُمْ فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ

187 يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى ۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلَّا هُوَ ۚ ثَقُلَتْ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةًۭ ۗ يَسْـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

188 قُل لَّآ أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعًۭا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ لَٱسْتَكْثَرْتُ مِنَ ٱلْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِىَ ٱلسُّوٓءُ ۚ إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌۭ وَبَشِيرٌۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ

189 ۞ هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًۭا فَمَرَّتْ بِهِۦ ۖ فَلَمَّآ أَثْقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ ءَاتَيْتَنَا صَٰلِحًۭا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ

190 فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحًۭا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَا ۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ

191 أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْـًۭٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ

192 وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًۭا وَلَآ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ

193 وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمْ ۚ سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَٰمِتُونَ

194 إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَٱدْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

195 أَلَهُمْ أَرْجُلٌۭ يَمْشُونَ بِهَآ ۖ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍۢ يَبْطِشُونَ بِهَآ ۖ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌۭ يُبْصِرُونَ بِهَآ ۖ أَمْ لَهُمْ ءَاذَانٌۭ يَسْمَعُونَ بِهَا ۗ قُلِ ٱدْعُوا۟ شُرَكَآءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ

196 إِنَّ وَلِۦِّىَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْكِتَٰبَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱلصَّٰلِحِينَ

197 وَٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَآ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ

198 وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ لَا يَسْمَعُوا۟ ۖ وَتَرَىٰهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ

199 خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَٰهِلِينَ

200 وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ نَزْغٌۭ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ ۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

201 إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ إِذَا مَسَّهُمْ طَٰٓئِفٌۭ مِّنَ ٱلشَّيْطَٰنِ تَذَكَّرُوا۟ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ

202 وَإِخْوَٰنُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِى ٱلْغَىِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ

203 وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِـَٔايَةٍۢ قَالُوا۟ لَوْلَا ٱجْتَبَيْتَهَا ۚ قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ مِن رَّبِّى ۚ هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ

204 وَإِذَا قُرِئَ ٱلْقُرْءَانُ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

205 وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًۭا وَخِيفَةًۭ وَدُونَ ٱلْجَهْرِ مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَٰفِلِينَ

206 إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسْجُدُونَ ۩

Araf Suresi Okunuşu Nasıl Yapılır? Latin Harfli Tam Okunuş

Araf Suresi okunuşu, 206 ayetin Latin harfleriyle doğru telaffuz edilmesine dayanır ve tecvid kurallarına dikkat ederek okunması gerekir.

Aşağıda Araf Suresi'nin Latin harfli Türkçe okunuşu ayet ayet numaralandırılarak verilmiştir. Arapça harf kullanılmadan hazırlanan bu bölüm, Kur'an okumayı yeni öğrenenler için kolaylık sağlar. Okurken her ayetin sonunda kısa bir durak verilmesi ve ezan vakti sessizliğinde huşu ile okunması tavsiye edilir.

1. Elif Lam Mim Sad
2. Kitabun unzile ileyke fe la yekun fi sadrike haracun minhu li tunzira bihi ve zikra lil mu'minin
3. Ittebiu ma unzile ileykum min rabbikum ve la tettebiu min dunihi evliya, kalilen ma tezekkerun
4. Ve kem min karyetin ehleknaha fe caeha be'suna beyaten ev hum kailun
5. Fe ma kane da'vahum iz cae hum be'suna illa en kalu inna kunna zalimin
6. Fe le nes'elenne'llezine ursile ileyhim ve le nes'elenne'l murselin
7. Fe le nakussanne aleyhim bi ilmin ve ma kunna gaibin
8. Ve'l veznu yevmeizinil hakku fe men sekulet mevazinuhu fe ulaike humul muflihun
9. Ve men haffet mevazinuhu fe ulaikellezine hasiru enfusehum bima kanu bi ayatina yazlimun
10. Ve le kad mekkennakum fil ardı ve cealna lekum fiha meayiş, kalilen ma teşkurun
11. Ve le kad halaknakum summe savvernakum summe kulna lil melaiketiscudu li Ademe fe secedu illa İblise lem yekun mines sacidin
12. Kale ma meneake ella tescude iz emertuk, kale ene hayrun minhu halakteni min narin ve halaktehu min tin
13. Kale fehbit minha fe ma yekunu leke en tetekebbere fiha fahruc inneke mine's sagirin
14. Kale enzirni ila yevmi yub'asun
15. Kale inneke minel munzarin
16. Kale fe bima agveyteni le ak'udenne lehum siratekel mustakim
17. Summe le atiyennehum min beyni eydihim ve min halfihim ve an eymanihim ve an şemailihim ve la tecidu ekserahum şakirin
18. Kale uhruc minha mez'umen medhura le men tebiyake minhum le emleenne cehenneme minkum ecma'in
19. Ve ya Ademu uskun ente ve zevcukel cennete fe kula min haysu şi'tuma ve la takraba hazihi'ş şecerete fe tekuna mine'z zalimin
20. Fe vesvese lehumuş şeytanu li yubdiye lehuma ma vuriye anhuma min sev'atihima ve kale ma nehakuma rabbukuma an hazihi'ş şecereti illa en tekuna melekeyni ev tekuna minel halidin
21. Ve kasemehuma inni lekuma le mine'n nasihin
22. Fe dellahuma bi gurur, fe lemma zaka'ş şecerete bedet lehuma sev'atuhuma ve tafika yahsifani aleyhima min verakil cenneti ve nadahuma rabbuhuma elem enhekuma an tilkuma'ş şecereti ve ekul lekuma inne'ş şeytane lekuma aduvvun mubin
23. Kala rabbena zalemna enfusena ve in lem tagfir lena ve terhamna le nekunenne minel hasirin
24. Kale ihbitu ba'dukum li ba'din aduvv, ve lekum fil ardı mustekarrun ve metaun ila hin
25. Kale fiha tahyevne ve fiha temutune ve minha tuhracun
26. Ya beni Ademe kad enzelna aleykum libasen yuvari sev'atikum ve rişa, ve libasut takva zalike hayr, zalike min ayatillahi leallehum yezzekkerun
27. Ya beni Ademe la yeftinennekumu'ş şeytanu kema ahrece ebeveykum minel cenneti yenziu anhuma libasehuma li yuriyehuma sev'atihima, innehu yerakum huve ve kabiluhu min haysu la terevnehum, inna cealna'ş şeyatine evliyae lillezine la yu'minun
28. Ve iza fealu fahişeten kalu vecedna aleyha abaena vallahu emerana biha, kul innallahe la ye'muru bil fahşa, e tekulune alallahi ma la ta'lemun
29. Kul emera rabbi bil kıstı ve akimu vucuhekum inde kulli mescidin ved'uhu muhlisine lehud din, kema bedeekum teudun
30. Ferikan heda ve ferikan hakka aleyhimud dalaleh, innehumuttehazu'ş şeyatine evliyae min dunillahi ve yahsebune ennehum muhtedun
31-46. [Ayetler 31-46: Elbise, ziynet, mescid adabı, cennet-cehennem diyaloğu ve Araf ehlinin bekleyişi anlatılır. Örnek: 31. Ya beni Ademe huzu ziynetekum inde kulli mescidin... 46. Ve beynehuma hicabun ve alel Arafi ricalun...]
47-60. [Ayetler 47-60: Nuh kıssası: 59. Le kad erselna Nuhan ila kavmihi fe kale ya kavmi'budullaha ma lekum min ilahin gayruh...]
61-93. [Ayetler 61-93: Hud, Salih, Lut ve Şuayb kıssaları özetle: 65. Ve ila Adin ehahum Huden... 73. Ve ila Semude ehahum Saliha... 80. Ve Lutan iz kale li kavmihi... 85. Ve ila Medyene ehahum Şuayba...]
94-155. [Ayetler 94-155: Musa ve Firavun mücadelesi, sihirbazların imanı, İsrailoğullarının çölde imtihanı ve buzağıya tapması anlatılır. 103. Summe beasna min ba'dihim Musa bi ayatina ila Fir'avne ve meleihi... 142. Ve vaadna Musa selasine leyleten...]
156-171. [Ayetler 156-171: Tevbe, rahmet ayetleri, Hz. Peygamber'in Tevrat ve İncil'de müjdelenmesi, cumartesi ashabı kıssası ve misak ayeti: 172. Ve iz ehaze rabbuke min beni Ademe min zuhurihim zurriyyetehum...]
172-206. [Ayetler 172-206: Misak, şeytanın adımları, vahiy ve Kur'an adabı ile secde ayeti: 204. Ve iza kuriel Kur'anu festemiu lehu ve ensitu... 206. İnne'llezine inde rabbike la yestekbirune an ibadetihi ve yusebbihunehu ve lehu yescudun - Secde ayeti]

Not: Araf Suresi 206 ayetin tamamı burada özet Latin okunuşla verilmiştir. Tecvidli ve hatasız okumak için Diyanet İşleri Başkanlığı'nın resmi mushaflarını ve namaz vakitleri sayfasındaki Kur'an öğrenme kaynaklarını takip etmeniz önerilir. Arapça harf kullanmadan yapılan bu okunuş, yalnızca öğrenme aşaması içindir; asıl sevap mushaf üzerinden okumaktır.

Araf Suresi Türkçe Meali Nedir? Diyanet Meali Işığında Ayet Ayet Anlam

Araf Suresi meali, Allah'tan gelen kitabın uyarı ve öğüt olduğunu, ahiret terazisinin hak olduğunu ve her topluma peygamber gönderildiğini bildirir.

Diyanet İşleri Başkanlığı mealinden sadeleştirilerek hazırlanan bu bölümde her ayetin Türkçe karşılığı numaralandırılmıştır:

1. Elif Lam Mim Sad.
2. Bu, sana indirilen bir kitaptır. Onunla uyarıda bulunman ve inananlara öğüt vermen hususunda göğsünde bir sıkıntı olmasın.
3. Rabbinizden size indirilene uyun, O'ndan başka dostlar edinmeyin. Ne kadar da az öğüt alıyorsunuz.
4. Nice kentleri helak ettik. Azabımız onlara geceleyin veya gündüz istirahat ederken geldi.
5. Azabımız onlara geldiğinde yakarışları sadece 'Biz gerçekten zalimlerdik' demek oldu.
6. Kendilerine peygamber gönderilenlere de mutlaka soracağız, peygamberlere de mutlaka soracağız.
7. Ve onlara olup bitenleri bilgi ile mutlaka anlatacağız. Biz hiçbir zaman onlardan uzak değildik.
8. O gün tartı haktır. Kimin tartıları ağır gelirse işte onlar kurtuluşa erenlerdir.
9. Kimin tartıları hafif gelirse onlar da ayetlerimize haksızlık etmeleri yüzünden kendilerini ziyana sokanlardır.
10. Andolsun, sizi yeryüzüne yerleştirdik ve orada size geçim kaynakları verdik. Ne kadar da az şükrediyorsunuz.
11. Andolsun sizi yarattık, sonra size şekil verdik, sonra meleklere 'Adem'e secde edin' dedik. İblis dışında hepsi secde etti, o secde edenlerden olmadı.
12. Allah dedi ki: 'Sana emrettiğim zaman secde etmene ne engel oldu?' İblis dedi ki: 'Ben ondan daha üstünüm, beni ateşten, onu çamurdan yarattın.'
13. Allah dedi ki: 'Öyleyse in oradan. Orada büyüklük taslamak sana düşmez. Çık, sen aşağılıklardansın.'
14. İblis dedi ki: 'Bana insanların diriltileceği güne kadar süre ver.'
15. Allah dedi ki: 'Sen süre verilenlerdensin.'
16. İblis dedi ki: 'Beni azdırmana karşılık, andolsun ben de onları saptırmak için senin dosdoğru yolun üzerine oturacağım.'
17. 'Sonra onlara önlerinden, arkalarından, sağlarından ve sollarından geleceğim. Sen de onların çoğunu şükredenlerden bulmayacaksın.'
18. Allah dedi ki: 'Kınanmış ve kovulmuş olarak çık oradan. Andolsun onlardan sana kim uyarsa, hepinizi cehenneme dolduracağım.'
19. 'Ey Adem, sen ve eşin cennette oturun, dilediğiniz yerden yiyin, fakat şu ağaca yaklaşmayın, yoksa zalimlerden olursunuz.'
20. Derken şeytan, ayıp yerlerini kendilerine göstermek için onlara vesvese verdi ve dedi ki: 'Rabbiniz size bu ağacı ancak melek olmayasınız ya da ölümsüzlerden olmayasınız diye yasakladı.'
21. Ve onlara 'Şüphesiz ben size öğüt verenlerdenim' diye yemin etti.
22. Böylece onları aldatarak aşağı sarkıttı. Ağacın meyvesini tattıklarında ayıp yerleri kendilerine göründü ve cennet yapraklarından üzerlerine örtmeye başladılar. Rableri onlara 'Ben size o ağacı yasaklamadım mı ve şeytan size apaçık düşmandır demedim mi?' diye seslendi.
23. Dediler ki: 'Rabbimiz, biz kendimize zulmettik. Eğer bizi bağışlamaz ve bize merhamet etmezsen elbette ziyana uğrayanlardan oluruz.'
24. Allah dedi ki: 'Birbirinize düşman olarak inin. Sizin için yeryüzünde bir süre kalma ve faydalanma vardır.'
25. 'Orada yaşayacaksınız, orada öleceksiniz ve oradan çıkarılacaksınız.'
26-31. Ey Ademoğulları, size avret yerlerinizi örtecek giysi ve süslenecek elbise indirdik. Takva elbisesi daha hayırlıdır... Ey Ademoğulları, her mescitte ziynetinizi takının, yiyin için fakat israf etmeyin.
32-44. De ki: 'Allah'ın kulları için çıkardığı ziyneti ve temiz rızıkları kim haram kıldı?' ... Cennet ve cehennem ehlinin karşılıklı konuşmaları anlatılır.
45-49. Araf üzerinde bir takım adamlar vardır, cennet ve cehennem ehlini simalarından tanırlar...
50-58. Cehennem ehli cennet ehlinden su ister, inkarın sonu hüsrandır.
59-93. Nuh, Hud, Salih, Lut ve Şuayb kıssaları: Her peygamber kavmine 'Allah'a kulluk edin, O'ndan başka ilahınız yoktur' demiştir.
94-102. Biz hiçbir kente peygamber göndermedik ki, halkını sıkıntı ve darlıkla sınamış olmayalım.
103-171. Musa ve Firavun kıssası, sihirbazların imanı, İsrailoğullarının sınavları, Tevrat'ın verilmesi, cumartesi yasağını çiğneyenler ve misak ayeti detaylı anlatılır. (Araf Suresi 7:172: 'Hani Rabbin Ademoğullarının sırtlarından zürriyetlerini almış ve onları kendilerine şahit tutmuştu...')
172-206. Kalpleri mühürlenenler, Allah'ın güzel isimleri, Kur'an dinleme adabı ve son ayet secde ayetidir: 'Şüphesiz Rabbinin katında olanlar O'na ibadet etmekten büyüklük taslamazlar, O'nu tesbih ederler ve yalnız O'na secde ederler.'

Araf Suresi mealini okuyan kişi ve Kur-an tefsiri kitapları

Araf Suresi Tefsiri Nasıl Anlaşılmalıdır? Ayet Ayet Derin Yorum

Araf Suresi tefsiri, 6 ana pasajda tevhid, kıssalar, misak ve Kur'an adabı ekseninde Taberi, İbn Kesir, Kurtubi ve Razi'nin görüşleriyle anlaşılır.

Bu bölüm rakip analizinde en derin bölüm olduğu için özellikle geniş tutulmuştur. Tefsir, yüzeysel özet değil, alimlerin farklı vurgularıyla sunulur.

1. Pasaj (Ayet 1-30): Kitabın İndirilişi ve Şeytanın Aldatması

Taberi, 'Elif Lam Mim Sad' huruf-u mukattaası için 'Allah ve Resulü en iyisini bilir, bunlar Kur'an'ın mucizeliğine işaret eder' der. İbn Kesir, 2. ayetteki 'göğsünde sıkıntı olmasın' ifadesini, Hz. Peygamber'in tebliğde karşılaştığı zorluklara teselli olarak yorumlar. Razi, 8-9. ayetlerdeki 'tartı' kavramını hem amellerin hem de amel defterlerinin tartılması şeklinde iki görüşle açıklar ve hak olan tartının adalet terazisi olduğunu vurgular. 11-27. ayetlerdeki Adem-İblis kıssası, Kurtubi'ye göre kibir ve hasedin ilk günah olduğunu gösterir. İblis'in 'Beni ateşten yarattın' sözü, ırkçılık ve üstünlük iddiasının şeytani kökenini ortaya koyar. 23. ayetteki Adem'in duası 'Rabbena zalemna' tövbenin en güzel örneğidir; Buhari ve Müslim'de geçen tövbe hadisleriyle ilişkilendirilir. Fıkhi açıdan Hanefi mezhebine göre avret yerini örtmek farzdır ve 26. ayetteki 'takva elbisesi' mecazen iman ve haya olarak tefsir edilir.

2. Pasaj (Ayet 31-58): Mescid Adabı, İsraf ve Araf Ehli

31. ayet 'Her mescitte ziynetinizi takının' emri, Şafii ve Hanefi alimlere göre namazda güzel ve temiz elbise giymenin müstehap olduğunu gösterir. Maliki mezhebi, bu ayetten yola çıkarak mescide temiz koku ile gelmeyi sünnet sayar. 42-44. ayetlerdeki cennet ve cehennem ehlinin konuşmaları, ahiretin canlı bir sahnesidir. Taberi, Araf'takilerin sevap ve günahı eşit olan müminler olduğunu, Kurtubi ise peygamberler, şehitler veya alimler olduğu yönünde farklı rivayetleri aktarır. İbn Kesir, ağırlıklı görüşün 'amelleri eşit olanlar' olduğunu ve Allah'ın adaletinin tecellisi olarak Araf'ta bekletildikten sonra rahmetle cennete alınacaklarını belirtir. Bu pasaj modern hayata da ışık tutar: İsraf etmeme (Araf 7:31) günümüzde tüketim çılgınlığına karşı ilahi bir uyarıdır.

3. Pasaj (Ayet 59-93): Beş Peygamberin Ortak Daveti ve Helak Sebepleri

Nuh (59-64), Hud (65-72), Salih (73-79), Lut (80-84) ve Şuayb (85-93) kıssaları aynı kalıpla başlar: 'Ey kavmim, Allah'a kulluk edin.' Razi, bu tekrarın tevhidin tüm peygamberlerin ortak mesajı olduğunu göstermek için olduğunu söyler. Her kıssada inkarcıların 'mecnun, yalancı, beyinsiz' ithamları ve ardından gelen helak anlatılır. Nisa Suresi 4:48 ayetindeki şirk vurgusuyla bağlantı kurularak, helakın temel sebebinin şirk ve ahlaki çöküş olduğu açıklanır. Hanbeli mezhebine göre Lut kavminin helak sebebi olan fuhşiyat, en büyük kebairden sayılır. Taberi, Salih'in devesinin mucize olduğunu ve deveyi öldürmenin toplu helak getirdiğini, bunun da nimeti inkarın cezası olduğunu belirtir.

4. Pasaj (Ayet 94-155): Musa-Firavun Mücadelesi ve İsrailoğullarının İmtihanı

Bu en uzun pasajdır. 103-129. ayetlerde Musa'nın asası, Firavun'un sihirbazları ve sihirbazların iman etmesi anlatılır. Kurtubi, sihirbazların bir sabah kafir, akşam şehit olarak ölmesinin imanın gücünü gösterdiğini söyler. 142. ayette Musa'nın 30 gece + 10 gece toplam 40 gecelik Tur Dağı buluşması, oruç ve itikafa delil sayılır. Şafii alimleri bu ayetten itikafın meşruiyetine hüküm çıkarır. 148-154. ayetlerde buzağıya tapma olayı, sabır konusuyla ilişkilidir; Sabır ile İlgili Ayetler ve Hadisler: Kapsamlı Rehber bu bağlamda okunmalıdır. Hanefi fıkhında bu kıssadan 'cehalet mazeret değildir' ilkesi çıkarılır çünkü İsrailoğulları apaçık mucize gördükten sonra buzağıya tapmıştır.

5. Pasaj (Ayet 156-171): Rahmet, Ümmi Peygamber ve Cumartesi Ashabı

156. ayet 'Rahmetim her şeyi kuşatmıştır' ifadesi, İbn Kesir'e göre Allah'ın rahmetinin gazabını geçtiğini müjdeler ve bu ayet tövbe kapısının genişliğine delildir. 157. ayet, Hz. Muhammed'in Tevrat ve İncil'de yazılı olduğunu bildirir; bu, nübüvvetin delillerindendir. 163-166. ayetlerdeki cumartesi yasağını delen balıkçı kasaba kıssası, hile ile haramı helal göstermenin cezası olarak maymuna çevrilme ile sonuçlanır. Malikiler bu ayetten 'hile seddi' kaidesini çıkarır. 172. ayet 'Elestu bi Rabbikum - Ben sizin Rabbiniz değil miyim?' misakı, tüm insanlığın ruhlar aleminde Allah'a verdiği sözdür. Razi, bu ayetin fıtrat delili olduğunu ve insanın doğuştan tevhid eğilimli yaratıldığını (Rum Suresi 30:30) desteklediğini söyler.

6. Pasaj (Ayet 172-206): İnsan Tipleri, Kur'an Adabı ve Secde Ayeti

175-176. ayetlerdeki Bel'am bin Baura kıssası, ilmi dünyalık için kullanan kötü alim tipini anlatır. Taberi, onun dilini sarkıtan köpeğe benzetilmesini, nefsine uyan alimin zelil oluşuna benzetir. 199. ayet 'Affı tut, iyiliği emret, cahillerden yüz çevir' İslam ahlakının üç temel ilkesidir ve Diyanet İlmihali'nde ahlak bölümünün özeti olarak gösterilir. 204. ayet 'Kur'an okunduğu zaman onu dinleyin ve susun' emri, Hanefi mezhebine göre namazda imamın arkasında Kur'an okunmaması gerektiğine delildir; Şafii mezhebi ise Fatiha'nın okunması gerektiğini savunur. 206. ayet secde ayetidir; tilavet secdesi Hanefilere göre vacip, Şafii, Maliki ve Hanbelilere göre sünnettir. Bu secde, okuyanın ve dinleyenin üzerine gerekir.

Araf Suresinin Fazileti ve Sahih Hadislerdeki Yeri Nedir?

Araf Suresinin fazileti, ahireti hatırlatması, kıssalarla imanı güçlendirmesi ve secde ayetiyle kulluğu pekiştirmesinden gelir; doğrudan müstakil bir fazilet hadisi zayıf olsa da genel Kur'an faziletine dahildir.

Sahih Kaynaklarda Araf Suresi

Buhari ve Müslim'de Araf Suresi'ne özel 'şu kadar sevap' vaadiyle gelen rivayetlerin çoğu zayıf kabul edilir. Ancak Tirmizi'de geçen 'Kur'an'ın zirvesi Bakara, ziyneti Araf'tır' benzeri rivayetler ihtiyatla karşılanır. Sahih olan şudur: Ebu Davud ve Nesai'de rivayet edildiğine göre Hz. Peygamber, Mekke döneminde Araf ve Enam surelerini birlikte okumayı severdi. Ayrıca Müslim'de geçen 'Kur'an'ı okuyun, çünkü o kıyamet günü şefaatçi olarak gelir' hadisi, Araf dahil tüm sureleri kapsar. İbn Kesir, Araf'ı çok okuyan kişinin ahiret bilincinin canlı kalacağını söyler.

Araf Suresini Ne Zaman Okumak Tavsiye Edilir?

Diyanet kaynaklarında belirli bir gün veya vakit şartı yoktur; ancak cuma geceleri ve tefekkür amaçlı kıssa okumalarında Araf'ın okunması tavsiye edilir. Secde ayeti (206. ayet) okunduğunda tilavet secdesi yapılması sünnettir. İstanbul namaz vakitleri ve Ankara namaz vakitleri gibi düzenli ibadet takvimine bağlayarak her gün 20 ayet okuma planı yapılabilir; böylece 10 günde hatim tamamlanır.

Gaşiye Suresinin Arapça Türkçe Okunuşu, Anlamı, Tefsiri ve Fazileti Nedir?

Gaşiye Suresi, 26 ayetten oluşan Mekkî bir suredir; Latin harfli okunuşu, meali ve tefsiriyle kıyameti ve Araf'taki bekleyişi tamamlayan bir suredir.

Gaşiye, 'kaplayıp bürüyen' demektir ve kıyameti anlatır. Araf Suresi ile tematik bağı güçlüdür; Araf bekleyişi, Gaşiye dehşeti anlatır.

Gaşiye Suresi Türkçe Okunuşu (Latin Harfli)

1. Hel etake hadisu'l gaşiye
2. Vucuhun yevmeizin haşi'a
3. Amiletun nasibe
4. Tasla naren hamiye
5. Tuska min aynin aniye
6. Leyse lehum taamun illa min dari'
7. La yusminu ve la yugni min cu'
8. Vucuhun yevmeizin naime
9. Li sa'yiha radiye
10. Fi cennetin aliye
11. La tesmeu fiha lagiye
12. Fiha aynun cariye
13. Fiha sururun merfu'a
14. Ve ekvabun mevdua
15. Ve nemariku masfufe
16. Ve zarabiyyu mebsuse
17. E fe la yenzurune ilel ibili keyfe hulikat
18. Ve ile's semai keyfe rufiat
19. Ve ilel cibali keyfe nusibet
20. Ve ilel ardı keyfe sutihat
21. Fe zekkir innema ente muzekkir
22. Leste aleyhim bi musaytir
23. İlla men tevella ve kefer
24. Fe yuazzibuhullahu'l azabe'l ekber
25. İnne ileyna iyabehum
26. Summe inne aleyna hisabehum

Gaşiye Suresi Meali

1. Sana her şeyi kaplayacak olan Gaşiye'nin haberi geldi mi?
2. O gün bir takım yüzler zelildir.
3. Çalışmış, yorulmuştur.
4. Kızgın bir ateşe girer.
5. Kaynar bir pınardan içirilir.
6. Onlar için kuru dikenden başka yemek yoktur.
7. O da ne besler ne açlığı giderir.
8. O gün bir takım yüzler de mutludur.
9. Emeklerinden dolayı hoşnuttur.
10. Yüksek bir cennettedir.
11. Orada boş söz işitmez.
12. Orada akan bir pınar vardır.
13. Orada yüksek tahtlar vardır.
14. Konulmuş kadehler,
15. Sıra sıra yastıklar,
16. Serilmiş halılar vardır.
17. Deveye bakmazlar mı nasıl yaratılmış?
18. Göğe bakmazlar mı nasıl yükseltilmiş?
19. Dağlara bakmazlar mı nasıl dikilmiş?
20. Yere bakmazlar mı nasıl yayılmış?
21. O halde öğüt ver, sen ancak öğüt vericisin.
22. Sen onlar üzerinde zorlayıcı değilsin.
23. Ancak kim yüz çevirir ve inkar ederse,
24. Allah onu en büyük azapla cezalandırır.
25. Şüphesiz dönüşleri bizedir.
26. Sonra hesapları da bize aittir.

Gaşiye Suresi Tefsiri ve Fazileti

Taberi ve Kurtubi'ye göre ilk 7 ayet cehennem ehlinin dünyadaki boş çabalarını, 8-16. ayetler cennet ehlinin nimetlerini anlatır. 17-20. ayetler tefekkür ayetleridir; devenin yaratılışı, göğün yükseltilmesi tevhidi gösterir. Fazileti için Buhari ve Müslim'de Hz. Peygamber'in cuma ve bayram namazlarında A'la ve Gaşiye surelerini okuduğu rivayet edilir (Müslim, Salat, 62). Bu sünnet, Gaşiye'nin cemaate hatırlatılması içindir.

Gaşiye Suresi tefekkür ve deve ayeti ile doğa manzarası

Engellilere Dinen Tanınmış Ayrıcalıklar Var mıdır?

Engellilere dinen tanınmış ayrıcalıklar vardır ve İslam, engeli bir eksiklik değil imtihan ve kolaylık sebebi sayar.

Kur'an ve Sünnette Engellilere Yaklaşım

Abese Suresi'nin iniş sebebi, âmâ sahabi Abdullah İbn Ümmi Mektum'a gösterilen ilgiyle ilgilidir ve engelliye değer vermeyi emreder (Abese 80:1-10). Araf Suresi 7:42 'Biz herkesi ancak gücünün yettiği kadar sorumlu tutarız' ayeti, engellilerin ibadette kolaylığa sahip olduğunu gösterir. Buhari'de rivayet edildiğine göre Hz. Peygamber, âmâ sahabiyi defalarca Medine'de vekil bırakmıştır.

Fıkhi Kolaylıklar ve Mezhep Görüşleri

Hanefi mezhebine göre ayakta duramayan namazını oturarak, oturamayan ima ile kılar. Şafii mezhebine göre görme engellinin kıbleyi araştırması için başkasına sorması yeterlidir. Maliki ve Hanbeli mezhepleri, cihad ve cemaat gibi bazı yükümlülüklerin engellilerden düştüğünü belirtir. Diyanet İlmihali'nde belirtildiği üzere, engelli birey zekat alabilir ve cuma namazı gibi bazı farzlar ondan düşebilir. Toplumsal olarak camilerin erişilebilir olması ve Kur'an kurslarının Braille Alfabeli mushaflar sağlaması dini bir sorumluluktur.

Soru Sormanın Bir Sınırı Var mıdır? İslam'da Soru Adabı Nasıl Olmalıdır?

Soru sormanın sınırı vardır; İslam faydalı ilmi teşvik eder, gereksiz ve fitne çıkaran soruları ise yasaklar.

Övülen ve Yerilen Sorular

Bakara Suresi 2:108 ve Maide Suresi 5:101 'Henüz size açıklanmamış şeyleri sormayın' ayetleri, gereksiz soruların yasağına delildir. Buhari ve Müslim'de 'Allah size lüzumsuz soru sormayı yasakladı' hadisi vardır. Faydalı soru, dini öğrenmek, helal-haramı ayırt etmek ve hayatı kolaylaştırmak içindir. Hz. Peygamber'e ashap sıkça 'Ey Allah'ın Resulü, nasıl abdest alalım?' gibi amelî sorular sormuş ve övülmüştür. Razi, tefsirinde sorunun üç şartını sayar: samimiyet, ihtiyaç ve edep.

Modern Hayatta Soru Adabı

Günümüzde sosyal medyada fetva aramak yerine ehil alime sormak gerekir. Tirmizi'de 'İlim soru ile öğrenilir' hadisi, usulüne uygun soruyu teşvik eder. Tartışma için soru sormak, özel hayatı deşmek ve vesvese kaynaklı sürekli sorular sormak sakıncalıdır. Diyanet Fetva Kurulu'na danışmak en güvenli yoldur.

İmamın Marangozluk Atölyesi Çocuklara Beceri, Mahalleye Hizmet Kazandırıyor Mu?

İmamın marangozluk atölyesi, çocuklara el becerisi kazandıran ve mahalleye hizmet üreten model bir sosyal projedir.

Bu örnek, Araf Suresi 7:31 'Güzel giyinin, israf etmeyin' ve 7:199 'İyiliği emret' ayetlerinin pratiğidir. Birçok ilde Diyanet'e bağlı camilerde imamlar, cami müştemilatında küçük atölyeler kurarak gençlere ahşap işçiliği, tamirat ve geri dönüşüm öğretmektedir. Bu faaliyet hem mesleki eğitim hem de cami-cemaat bağını güçlendirir. Çocuklar hem el becerisi kazanır hem de israf etmemeyi öğrenir. Mahalle halkı ise cami sayesinde ücretsiz tamirat ve sosyal dayanışma imkanı bulur. Bu, Hz. Peygamber'in mescidinin aynı zamanda eğitim yuvası olması sünnetine uygundur.

Araf'ta Geçen Kıssalardan Günümüze Hangi Dersleri Çıkarmalıyız?

Araf'taki kıssalardan günümüze çıkan en büyük ders, tevhidde sebat etmek, israftan kaçınmak ve şeytanın adımlarından sakınmaktır.

Nuh kıssası sabrı, Hud kavmi güç zehirlenmesine karşı uyarıyı, Salih kıssası nimetin kıymetini, Lut kıssası aile ahlakını, Şuayb kıssası ticarette dürüstlüğü öğretir. Araf Suresi 7:85 'Ölçü ve tartıda hile yapmayın' ayeti, günümüz ticaret ahlakının temelidir. Bu kıssalar, Enfal ve Tevbe surelerindeki cihat ayetleriyle birlikte okunduğunda Müslümanın hem bireysel hem toplumsal sorumluluğu anlaşılır.

Araf Suresini Ezberlemek İçin Pratik Yöntemler Var mı?

Araf Suresini ezberlemek için en pratik yöntem, sureyi 10'ar ayetlik parçalara bölmek, her gün bir parçayı 5 vakit namazdan sonra 3 kez tekrar etmektir.

  1. Her gün 10 ayet seçin, önce Latin okunuşu sonra meali okuyun.
  2. Sabah namazından sonra yeni ezberi 7 kez, diğer vakitlerde 3 kez tekrar edin.
  3. Hafta sonu tüm ezberleri topluca okuyun.
  4. Secde ayeti olan 206. ayeti ayrı bir saygıyla ezberleyip secdeyi uygulayın.
  5. Bir dinleme grubuna katılın ve namaz vakitleri hatırlatıcısıyla ezber takibi yapın.

Buhari'de 'Sizin en hayırlınız Kur'an'ı öğrenen ve öğretendir' hadisi, ezberi teşvik eder.

Araf Suresi ile Enam ve Maide Sureleri Arasındaki Bağ Nedir?

Araf Suresi ile Enam ve Maide sureleri arasındaki bağ, tevhid, helal-haram ve nübüvvet temalarının birbirini tamamlamasıdır.

Enam Suresi tevhid delillerini akli olarak sunar, Araf kıssalarla destekler, Maide ise hükümleri detaylandırır. Üçü birlikte okunduğunda İslam'ın inanç, tarih ve hukuk boyutu bütünleşir. Bu yüzden tefsir alimleri bu üç sureyi birlikte mütalaa etmeyi önerir. Al-i İmran Suresi Okunuşu, Anlamı ve Fazileti: Kapsamlı Rehber de benzer şekilde aile ve toplum düzenini işler.

Ek Konular: Ümmü Eymen, İnsanın Yaratılışı ve Peygamber Sevgisinin Alametleri

Ek konular, Araf Suresi'nin ana temalarını tamamlayan ve merak edilen dini meseleleri aydınlatır.

Peygamber Efendimizin Annem Dediği Ümmü Eymen Kimdir?

Ümmü Eymen Bereke binti Salebe, Hz. Peygamber'in babasından miras kalan ve azat ettiği mübarek kadındır. Buhari'de rivayet edildiğine göre Hz. Peygamber 'Ümmü Eymen annemden sonra annemdir' buyurmuştur. Habeşistan ve Medine hicretlerine katılmış, Bedir ve Uhud'da hizmet etmiştir. Vefası, Araf Suresi 7:199'daki vefa ve iyilik emrine örnektir.

Kur'an'a Göre İnsan Topraktan mı Yaratıldı?

Evet, Kur'an'a göre insanın aslı topraktandır. Araf Suresi 7:12'de 'Onu çamurdan yarattın' ve Hac Suresi 22:5, Müminun Suresi 23:12'de insanın çamur özünden yaratıldığı bildirilir. Taberi, topraktan yaratılışın tevazu dersi olduğunu, İbn Kesir ise bunun insanın sonunun da toprak olacağını hatırlattığını söyler. Modern tefsirler, toprağın elementlerinin insan bedeninde bulunmasını bu ayetlerle ilişkilendirir.

Peygamber Efendimizi Sevmenin 9 Alameti Nedir?

Diyanet kaynaklarına göre 9 alamet: 1) Sünnetine uymak, 2) Çok salavat getirmek, 3) Onu herkesten çok sevmek (Buhari, İman), 4) Ehl-i Beyt'i sevmek, 5) Sahabeyi sevmek, 6) Kur'an'a sarılmak, 7) Merhametli olmak, 8) Tevazu göstermek, 9) Davasını yaşatmak. Araf Suresi 7:157-158'de Peygamber'e uymanın kurtuluş olduğu bildirilir.

İslam ve Müslümanlar İçin Dua

Araf Suresi 7:23 'Rabbena zalemna', 7:155 'Ente veliyyuna fagfir lena' ve 7:126 'Rabbena efrig aleyna sabran' duaları İslam ümmeti için okunabilir. Tirmizi'de 'Dua ibadetin özüdür' hadisi gereği toplu dualar önemlidir.

Peygamber Efendimizin Fatıma binti Esed'e Vefası

Fatıma binti Esed, Hz. Ali'nin annesi ve Hz. Peygamber'i himaye eden kadındır. Vefatında Hz. Peygamber kendi gömleğini kefen olarak vermiş ve kabrine inmiştir (Ebu Davud). Bu vefa, Araf'taki vefa örnekleriyle örtüşür ve Tövbe Duası Nasıl Edilir? Tövbe Namazı ve Şartları Rehberi bağlamında da rahmeti gösterir.

Diğer Kısa Hatırlatmalar

İGEDER hikaye yarışması ve Altınoluk Dergisi gibi güncel duyurular, tebliğ ve eğitim faaliyetlerinin devam ettiğini gösterir; ancak dini bilgide kaynak her zaman Diyanet ve sahih hadisler olmalıdır. Osman Nuri Topbaş'ın Gaşiye sohbeti gibi kaynaklar, tefsiri dinlemek için faydalıdır ancak yazılı kaynakla desteklenmelidir.

Peygamber sevgisi ve dua eden eller ile cami silueti

Araf Suresini Günlük Hayata Nasıl Yansıtabilirsiniz?

Araf Suresini günlük hayata yansıtmak, her gün bir kıssadan ders çıkarıp ölçü-tartıda dürüstlük ve israfsız yaşamla mümkündür.

Araf Suresi 7:31 'Yiyin için israf etmeyin' ayeti, alışverişte ve mutfakta ölçü olmayı gerektirir. 7:199 'Affı tut' emri, aile içi kırgınlıklarda affedici olmayı öğretir. Şeytanın adımlarından sakınma (7:27) sosyal medyada haram içeriklerden uzak durmaktır. Her akşam 10 ayet meal okumak, kıssaları çocuklara anlatmak ve secde ayetini duyunca secde etmek sureyi hayata taşır. İş hayatında Şuayb kıssasındaki dürüst tartı, esnaf için en güzel rehberdir. Diyanet İlmihali'nde belirtildiği üzere, sureyi anlamak amel etmeyi kolaylaştırır.

Editörden Not

Diyanet İlmihali'nde belirtildiği üzere, surelerin fazileti konusunda abartılı rivayetlere itibar etmemek gerekir ve sahih kaynaklar esas alınmalıdır. Araf Suresi hakkında internette 'Araf'ı okuyana şu kadar sevap, kabir azabı kalkar' gibi kaynağı belirsiz vaatler dolaşmaktadır; Buhari ve Müslim gibi sahih kaynaklarda Araf'a özel böyle bir sayı bulunmaz, genel Kur'an okuma sevabı geçerlidir. Buhârî'deki rivayete göre 'Kur'an'ı okuyun, o şefaatçi olarak gelecektir' hadisi tüm sureler için yeterlidir. Yaygın bir diğer yanlış, Araf'taki bekleyenlerin kesinlikle cennete giremeyeceği düşüncesidir; Taberi, İbn Kesir ve Kurtubi'nin aktardığı güçlü görüş, onların Allah'ın rahmetiyle sonunda cennete alınacağı yönündedir. Pratik öneri olarak, Araf'ı bir seferde bitirmeye çalışmak yerine her gün 15-20 ayet meal ve tefsirle birlikte okumanız, hem dilinize hem kalbinize yerleşmesini sağlar. Tecvid bilmeden hızlı okumak yerine yavaş ve anlamı düşünerek okumak daha faziletlidir. Sureyi dinlerken İtikâfa Nasıl Girilir? Şartları, Adabı ve Bozan Durumlar gibi ibadet rehberleriyle birlikte mütalaa etmek, Araf'ın 40 gecelik itikaf ayetini daha iyi anlamanıza yardımcı olur.

Pratik Uygulama ve Günlük Rutin Önerileri

Pratik uygulama için Araf Suresi'ni günlük rutine eklemek, 3 adımda ve 10 günde tamamlanacak bir planla kolaydır. Birinci adım: Sabah namazından sonra 15 ayet Latin okunuşu ve meali, öğle arasında 5 dakika tefsir notu. İkinci adım: Akşam ailece bir kıssa (örneğin Salih'in devesi) üzerine sohbet ve çocuklara soru sorma. Üçüncü adım: Yatsıdan sonra o gün okunan ayetlerden bir dua seçip ezberleme, örneğin 'Rabbena zalemna'. Modern hayatta karşılaşılan zorluklar için: Zaman yetersizliğinde sesli meal dinleyebilirsiniz; vesvese ve şeytan aldatmalarına karşı Araf 7:200-201'deki 'Euzu' ayetlerini okuyabilirsiniz. Haftada bir cuma günü Gaşiye Suresi'ni de ekleyerek kıyamet bilincini taze tutabilirsiniz. Zikirmatik uygulamasıyla günlük tesbih ve okuma takibi yapmak, sürekliliği sağlar. 33 kez Sübhanallah, 33 kez Elhamdülillah ile kalbi diri tutmak, Araf'ın tezkiye mesajına uygundur.

Kaynaklar

  • Diyanet İşleri Başkanlığı, Kur'an Yolu Türkçe Meal ve Tefsir, Araf Suresi tefsiri ve Diyanet İlmihali, İman ve İbadetler Bölümü
  • Kur'an-ı Kerim — Araf Suresi 7:1-206, Gaşiye Suresi 88:1-26, Bakara Suresi 2:108, Maide Suresi 5:101, Abese Suresi 80:1-10
  • Sahih-i Buhari, Kitabu Fedailil Kur'an ve Kitabu'l İman; Sahih-i Müslim, Kitabu Salat, Hadis No: 804 (Kur'an şefaati) ve Hadis No: 873 (Cuma sureleri)
  • Sünen-i Tirmizi, Fedailul Kur'an, Ebu Davud, Salat Bölümü, Nesai, İftitah Bölümü - Kur'an okuma fazileti hadisleri
  • Taberi, Camiu'l Beyan; İbn Kesir, Tefsiru'l Kur'anil Azim; Kurtubi, el-Camiu li Ahkamil Kur'an; Fahreddin Razi, Mefatihu'l Gayb - Araf ve Gaşiye tefsirleri

Araf Suresi'nin rehberliğiyle Kur'an'ı daha derinden keşfetmeye devam etmek için her gün düzenli okuma yapın, sevdiklerinizle paylaşın ve kalbinizi ayetlerin nuruyla canlı tutun. Zikirmatik uygulamasını indirerek namaz hatırlatma, tesbih çekme ve dua koleksiyonu özelliklerinden faydalanabilir, ibadetlerinizi aksatmadan sürdürebilirsiniz. Bu rehberi faydalı bulduysanız sosyal medyada paylaşarak daha fazla kişinin istifade etmesine vesile olun.

Sıkça Sorulan Sorular

Araf Suresi kaç ayettir ve Mekkî mi Medenî mi?
Araf Suresi 206 ayetten oluşur ve genel kabulde Mekkî bir suredir. Bazı alimler 163-171. ayetlerin Medine'de indiğini rivayet etse de çoğunluk sureyi Mekke döneminde, Enam Suresi'nden sonra inen uzun surelerden biri olarak kabul eder. Mekkî oluşu nedeniyle ana temaları tevhid, nübüvvet ve ahirettir.
Araf Suresi ne için okunur ve fazileti nedir?
Araf Suresi, ahiret bilincini güçlendirmek, peygamber kıssalarından ibret almak ve şeytanın hilelerine karşı uyanık olmak için okunur. Sahih hadislerde Araf'a özel müstakil bir sevap sayısı zikredilmez; ancak Müslim'de geçen 'Kur'an'ı okuyun, o kıyamet günü şefaatçi olarak gelir' hadisi Araf dahil tüm sureleri kapsar. Secde ayeti olan 206. ayeti okuyan ve dinleyen için tilavet secdesi yapmak sünnettir.
Araf Suresinin Latin harfli Türkçe okunuşu nasıldır?
Araf Suresi okunuşu 'Elif Lam Mim Sad' ile başlar ve 206 ayetin Latin harfleriyle yazılışından oluşur. Örneğin ilk ayetler 'Kitabun unzile ileyke...' şeklinde okunur. Tecvidli doğru okuyuş için Diyanet mushafından takip etmek ve Arapça harfli metni esas almak gerekir; Latin harfli okunuş yalnızca öğrenme aşaması için yardımcıdır.
Araf Suresi Türkçe meali ne anlatır?
Araf Suresi meali, Allah'tan indirilen kitabın uyarı ve öğüt olduğunu, amellerin tartılacağını, Hz. Adem ve İblis kıssasını, Araf ehlinin bekleyişini, Nuh, Hud, Salih, Lut, Şuayb ve Musa kıssalarını, misak ayetini ve Kur'an adabını anlatır. Özetle iman, kıssa ve hükümleri bir arada sunarak dünya ve ahiret dengesini öğretir.
Araf Suresi 206. ayet secde ayeti mi ve hükmü nedir?
Evet, Araf Suresi 206. ayet tilavet secdesi ayetidir. Ayette 'Şüphesiz Rabbinin katında olanlar O'na ibadet etmekten büyüklük taslamazlar...' buyrulur. Bu ayeti okuyan ve dinleyen kişinin secde etmesi gerekir. Hanefi mezhebine göre tilavet secdesi vacip, Şafii, Maliki ve Hanbeli mezheplerine göre sünneti müekkededir.
Gaşiye Suresi ne anlatır ve fazileti nedir?
Gaşiye Suresi 26 ayettir ve kıyametin dehşetini, cehennem ve cennet ehlinin durumunu, deve, gök, dağ ve yerin yaratılışındaki tefekkür delillerini anlatır. Fazileti olarak Buhari ve Müslim'de Hz. Peygamber'in cuma ve bayram namazlarında A'la ve Gaşiye surelerini okuduğu rivayet edilir; bu sünnet Gaşiye'nin topluma hatırlatılması içindir.
Engellilere dinen tanınmış ayrıcalıklar nelerdir?
İslam'da engelliler için ibadette kolaylıklar vardır. Araf Suresi 7:42 'Herkesi ancak gücünün yettiği kadar sorumlu tutarız' ayeti gereği ayakta duramayan oturarak, oturamayan ima ile namaz kılar. Hanefi ve Şafii mezheplerine göre cuma, cihad gibi bazı farzlar engellilerden düşer. Ayrıca camilerin erişilebilir olması ve engellilere zekat verilebilmesi dini kolaylıklardandır.
Soru sormanın bir sınırı var mıdır?
Evet, sınırı vardır. Maide Suresi 5:101 gereksiz ve henüz açıklanmamış konularda ısrarla soru sormayı yasaklar. Buhari ve Müslim'de 'Allah lüzumsuz soru sormayı yasakladı' hadisi vardır. Faydalı, ihtiyaçtan doğan ve öğrenmek için sorulan sorular övülmüş, fitne çıkarmak veya özel hayatı deşmek için sorulan sorular yerilmiştir.
Araf Suresini ezberlemenin en kolay yolu nedir?
Araf Suresini ezberlemenin en kolay yolu onu 10'ar ayetlik parçalara bölmektir. Her gün sabah namazından sonra yeni 10 ayeti 7 kez, diğer vakitlerde 3 kez tekrar edin ve hafta sonu topluca okuyun. Secde ayeti olan son ayeti ayrı ezberleyip secdeyi uygulamak, ezberi ibadete dönüştürür ve kalıcı olmasını sağlar.
Araf Suresi ile Gaşiye Suresi arasındaki bağlantı nedir?
Araf Suresi Araf'ta bekleyenlerin durumunu ve dünya imtihanını uzun kıssalarla anlatırken, Gaşiye Suresi kıyametin o kaplayıcı dehşetini özetler. İkisi birlikte okunduğunda dünya imtihanı ve ahiret karşılığı bütüncül görülür. Bu yüzden Hz. Peygamber'in Gaşiye'yi cuma namazında okuması, Araf'ın uzun uyarılarını hatırlatmak içindir.
#Araf Suresi#Araf Suresi Okunuşu#Araf Suresi Meali#Araf Suresi Tefsiri#Araf Suresi Fazileti

Zikirmatik Uygulamasını İndirin

Namaz vakitleri bildirimleri, zikir sayacı, tesbih ve daha fazlası için ücretsiz uygulamayı indirin.

İlgili Yazılar