Enam Suresi, 165 ayetten oluşan Mekki bir sure olup tevhid, nübüvvet ve ahiret inancını temellendirir. Latin harfli okunuşu, Diyanet meali ve Taberi, İbn Kesir, Kurtubi ve Razi tefsirlerine dayalı açıklamaları ile faziletine dair sahih hadisleri bu rehberde bir arada bulabilirsiniz.
Enam Suresi Okunuşu, Anlamı ve Fazileti konusu, Kur'an'ın tevhid merkezli mesajını anlamak isteyen herkes için temel bir kaynaktır. En'am kelimesi deve, sığır, koyun ve keçi gibi ehil hayvanları ifade eder ve sure adını 136, 138 ve 139. ayetlerde geçen bu kavramdan alır. Kur'an-ı Kerim'in altıncı suresi olan Enam Suresi, 165 ayetiyle en uzun Mekki surelerden biridir. Bu sure, müşriklerin Allah'a ortak koşma anlayışını kökten reddeder, yaratılışın delillerini akli ve nakli temellerle ortaya koyar. Bu kapsamlı rehberde surenin Latin harfli okunuşunu, Diyanet İşleri Başkanlığı meali esas alınarak hazırlanmış Türkçe anlamını, dört büyük müfessirin görüşlerine dayalı tefsirini ve sahih kaynaklardaki faziletini bulacaksınız.

Enam Suresi Nedir ve Temel Konusu Ne Hakkındadır?
Enam Suresi, tevhid inancını, peygamberliğin hakikatini ve öldükten sonra dirilişi akli delillerle ispatlayan Mekki bir suredir.
Enam Suresi, Kur'an'ın en temel üç imani esası olan tevhid, nübüvvet ve mead konularını bütüncül bir şekilde ele alır. Surede Allah'ın birliği, O'ndan başka ilah olmadığı, gökleri ve yeri yaratıp karanlıkları ve aydınlığı var edenin yalnızca O olduğu vurgulanır. Diyanet İlmihali'nde belirtildiği üzere bu sure, cahiliye Araplarının hayvanlar üzerinden kurdukları batıl haram-helal anlayışını eleştirir ve helal kılma yetkisinin yalnızca Allah'a ait olduğunu bildirir.
Enam Suresinin Konusu Neleri Kapsar?
- Tevhidin ispatı ve şirkin reddi
- Peygamberliğin ispatı ve inkarcıların itirazlarına cevaplar
- Ahiretin ve yeniden dirilişin delilleri
- Helal ve haram kılma yetkisinin Allah'a ait oluşu
- Hz. İbrahim'in kavmiyle tevhid mücadelesi örneği
Enam Suresinin Genel Özellikleri Nelerdir?
- Sure numarası 6, ayet sayısı 165'tir.
- Mekke döneminde, İsra Suresi'nden önce ve Hicr Suresi'nden sonra nazil olmuştur.
- 165 ayetin tamamı Mekki kabul edilir, bazı alimler 20, 23, 91, 93 ve 151-153. ayetlerin Medeni olduğunu belirtmiştir.
- Kur'an'da Bismillah ile başlayan surelerdendir.
Arapça Metni
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
1 ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَ ۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
2 هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن طِينٍۢ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلًۭا ۖ وَأَجَلٌۭ مُّسَمًّى عِندَهُۥ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ
3 وَهُوَ ٱللَّهُ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِى ٱلْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ
4 وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍۢ مِّنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ
5 فَقَدْ كَذَّبُوا۟ بِٱلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
6 أَلَمْ يَرَوْا۟ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍۢ مَّكَّنَّٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًۭا وَجَعَلْنَا ٱلْأَنْهَٰرَ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَٰهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِنۢ بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ
7 وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَٰبًۭا فِى قِرْطَاسٍۢ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌۭ
8 وَقَالُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌۭ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًۭا لَّقُضِىَ ٱلْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ
9 وَلَوْ جَعَلْنَٰهُ مَلَكًۭا لَّجَعَلْنَٰهُ رَجُلًۭا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ
10 وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍۢ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُوا۟ مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
11 قُلْ سِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ ثُمَّ ٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ
12 قُل لِّمَن مَّا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ قُل لِّلَّهِ ۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
13 ۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِى ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ
14 قُلْ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّۭا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ ۗ قُلْ إِنِّىٓ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
15 قُلْ إِنِّىٓ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ
16 مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍۢ فَقَدْ رَحِمَهُۥ ۚ وَذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ
17 وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّۢ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍۢ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ
18 وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْخَبِيرُ
19 قُلْ أَىُّ شَىْءٍ أَكْبَرُ شَهَٰدَةًۭ ۖ قُلِ ٱللَّهُ ۖ شَهِيدٌۢ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۚ وَأُوحِىَ إِلَىَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَ ۚ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخْرَىٰ ۚ قُل لَّآ أَشْهَدُ ۚ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ وَإِنَّنِى بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تُشْرِكُونَ
20 ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ يَعْرِفُونَهُۥ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمُ ۘ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
21 وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓ ۗ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ
22 وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًۭا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوٓا۟ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ
23 ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ
24 ٱنظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ ۚ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
25 وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ ۖ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۚ وَإِن يَرَوْا۟ كُلَّ ءَايَةٍۢ لَّا يُؤْمِنُوا۟ بِهَا ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ
26 وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْـَٔوْنَ عَنْهُ ۖ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
27 وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُوا۟ يَٰلَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
28 بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُوا۟ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ ۖ وَلَوْ رُدُّوا۟ لَعَادُوا۟ لِمَا نُهُوا۟ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ
29 وَقَالُوٓا۟ إِنْ هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
30 وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ قَالَ أَلَيْسَ هَٰذَا بِٱلْحَقِّ ۚ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
31 قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتْهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةًۭ قَالُوا۟ يَٰحَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ ۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ
32 وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا لَعِبٌۭ وَلَهْوٌۭ ۖ وَلَلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
33 قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحْزُنُكَ ٱلَّذِى يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ
34 وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌۭ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِ ۚ وَلَقَدْ جَآءَكَ مِن نَّبَإِى۟ ٱلْمُرْسَلِينَ
35 وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ ٱسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِىَ نَفَقًۭا فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًۭا فِى ٱلسَّمَآءِ فَتَأْتِيَهُم بِـَٔايَةٍۢ ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى ٱلْهُدَىٰ ۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْجَٰهِلِينَ
36 ۞ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ ۘ وَٱلْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
37 وَقَالُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ ۚ قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يُنَزِّلَ ءَايَةًۭ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
38 وَمَا مِن دَآبَّةٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا طَٰٓئِرٍۢ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّطْنَا فِى ٱلْكِتَٰبِ مِن شَىْءٍۢ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ
39 وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا صُمٌّۭ وَبُكْمٌۭ فِى ٱلظُّلُمَٰتِ ۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ
40 قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أَتَىٰكُمْ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَيْرَ ٱللَّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
41 بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ
42 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٍۢ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَٰهُم بِٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ
43 فَلَوْلَآ إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا۟ وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
44 فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَٰبَ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُوا۟ بِمَآ أُوتُوٓا۟ أَخَذْنَٰهُم بَغْتَةًۭ فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ
45 فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ۚ وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
46 قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَٰرَكُمْ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِهِ ۗ ٱنظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ٱلْءَايَٰتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ
47 قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أَتَىٰكُمْ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلظَّٰلِمُونَ
48 وَمَا نُرْسِلُ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ۖ فَمَنْ ءَامَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
49 وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ ٱلْعَذَابُ بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ
50 قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّى مَلَكٌ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ ۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ
51 وَأَنذِرْ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِىٌّۭ وَلَا شَفِيعٌۭ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
52 وَلَا تَطْرُدِ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍۢ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَىْءٍۢ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ
53 وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍۢ لِّيَقُولُوٓا۟ أَهَٰٓؤُلَآءِ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنۢ بَيْنِنَآ ۗ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَعْلَمَ بِٱلشَّٰكِرِينَ
54 وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلْ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ ٱلرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُۥ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوٓءًۢا بِجَهَٰلَةٍۢ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ
55 وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ ٱلْمُجْرِمِينَ
56 قُلْ إِنِّى نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۚ قُل لَّآ أَتَّبِعُ أَهْوَآءَكُمْ ۙ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًۭا وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ
57 قُلْ إِنِّى عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَكَذَّبْتُم بِهِۦ ۚ مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦٓ ۚ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ ٱلْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْفَٰصِلِينَ
58 قُل لَّوْ أَنَّ عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِىَ ٱلْأَمْرُ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِٱلظَّٰلِمِينَ
59 ۞ وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَآ إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍۢ فِى ظُلُمَٰتِ ٱلْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍۢ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِى كِتَٰبٍۢ مُّبِينٍۢ
60 وَهُوَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰٓ أَجَلٌۭ مُّسَمًّۭى ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
61 وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ ۖ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ
62 ثُمَّ رُدُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ مَوْلَىٰهُمُ ٱلْحَقِّ ۚ أَلَا لَهُ ٱلْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ ٱلْحَٰسِبِينَ
63 قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ تَدْعُونَهُۥ تَضَرُّعًۭا وَخُفْيَةًۭ لَّئِنْ أَنجَىٰنَا مِنْ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ
64 قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍۢ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ
65 قُلْ هُوَ ٱلْقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًۭا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًۭا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ۗ ٱنظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ
66 وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوْمُكَ وَهُوَ ٱلْحَقُّ ۚ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍۢ
67 لِّكُلِّ نَبَإٍۢ مُّسْتَقَرٌّۭ ۚ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
68 وَإِذَا رَأَيْتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِىٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا۟ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِۦ ۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيْطَٰنُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ ٱلذِّكْرَىٰ مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ
69 وَمَا عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍۢ وَلَٰكِن ذِكْرَىٰ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
70 وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَهُمْ لَعِبًۭا وَلَهْوًۭا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۚ وَذَكِّرْ بِهِۦٓ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌۢ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِىٌّۭ وَلَا شَفِيعٌۭ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍۢ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَآ ۗ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبْسِلُوا۟ بِمَا كَسَبُوا۟ ۖ لَهُمْ شَرَابٌۭ مِّنْ حَمِيمٍۢ وَعَذَابٌ أَلِيمٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ
71 قُلْ أَنَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِى ٱسْتَهْوَتْهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِى ٱلْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُۥٓ أَصْحَٰبٌۭ يَدْعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلْهُدَى ٱئْتِنَا ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ ۖ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
72 وَأَنْ أَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُ ۚ وَهُوَ ٱلَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
73 وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۖ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ ۚ قَوْلُهُ ٱلْحَقُّ ۚ وَلَهُ ٱلْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ ۚ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ۚ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْخَبِيرُ
74 ۞ وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا ءَالِهَةً ۖ إِنِّىٓ أَرَىٰكَ وَقَوْمَكَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ
75 وَكَذَٰلِكَ نُرِىٓ إِبْرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلْمُوقِنِينَ
76 فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ ٱلَّيْلُ رَءَا كَوْكَبًۭا ۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّى ۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلْءَافِلِينَ
77 فَلَمَّا رَءَا ٱلْقَمَرَ بَازِغًۭا قَالَ هَٰذَا رَبِّى ۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِى رَبِّى لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلضَّآلِّينَ
78 فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمْسَ بَازِغَةًۭ قَالَ هَٰذَا رَبِّى هَٰذَآ أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّآ أَفَلَتْ قَالَ يَٰقَوْمِ إِنِّى بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تُشْرِكُونَ
79 إِنِّى وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ حَنِيفًۭا ۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
80 وَحَآجَّهُۥ قَوْمُهُۥ ۚ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّى فِى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَىٰنِ ۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّى شَيْـًۭٔا ۗ وَسِعَ رَبِّى كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا ۗ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ
81 وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰنًۭا ۚ فَأَىُّ ٱلْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِٱلْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
82 ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَمْ يَلْبِسُوٓا۟ إِيمَٰنَهُم بِظُلْمٍ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ
83 وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيْنَٰهَآ إِبْرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍۢ مَّن نَّشَآءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌۭ
84 وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيْمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ
85 وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّۭ مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
86 وَإِسْمَٰعِيلَ وَٱلْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًۭا ۚ وَكُلًّۭا فَضَّلْنَا عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ
87 وَمِنْ ءَابَآئِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْ وَإِخْوَٰنِهِمْ ۖ وَٱجْتَبَيْنَٰهُمْ وَهَدَيْنَٰهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ
88 ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۚ وَلَوْ أَشْرَكُوا۟ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
89 أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ۚ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَٰٓؤُلَآءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًۭا لَّيْسُوا۟ بِهَا بِكَٰفِرِينَ
90 أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ ۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقْتَدِهْ ۗ قُل لَّآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَٰلَمِينَ
91 وَمَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦٓ إِذْ قَالُوا۟ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍۢ مِّن شَىْءٍۢ ۗ قُلْ مَنْ أَنزَلَ ٱلْكِتَٰبَ ٱلَّذِى جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورًۭا وَهُدًۭى لِّلنَّاسِ ۖ تَجْعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًۭا ۖ وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوٓا۟ أَنتُمْ وَلَآ ءَابَآؤُكُمْ ۖ قُلِ ٱللَّهُ ۖ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِى خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ
92 وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ مُبَارَكٌۭ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا ۚ وَٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ
93 وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِىَ إِلَىَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَىْءٌۭ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ ۗ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِى غَمَرَٰتِ ٱلْمَوْتِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓا۟ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوٓا۟ أَنفُسَكُمُ ۖ ٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ ٱلْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيْرَ ٱلْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ ءَايَٰتِهِۦ تَسْتَكْبِرُونَ
94 وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقْنَٰكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَٰكُمْ وَرَآءَ ظُهُورِكُمْ ۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَٰٓؤُا۟ ۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ
95 ۞ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلْحَبِّ وَٱلنَّوَىٰ ۖ يُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ ٱلْمَيِّتِ مِنَ ٱلْحَىِّ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ
96 فَالِقُ ٱلْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيْلَ سَكَنًۭا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ حُسْبَانًۭا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ
97 وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهْتَدُوا۟ بِهَا فِى ظُلُمَٰتِ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ
98 وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ فَمُسْتَقَرٌّۭ وَمُسْتَوْدَعٌۭ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَفْقَهُونَ
99 وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَىْءٍۢ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًۭا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّۭا مُّتَرَاكِبًۭا وَمِنَ ٱلنَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌۭ دَانِيَةٌۭ وَجَنَّٰتٍۢ مِّنْ أَعْنَابٍۢ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشْتَبِهًۭا وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ ۗ ٱنظُرُوٓا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَيَنْعِهِۦٓ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكُمْ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ
100 وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ ۖ وَخَرَقُوا۟ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتٍۭ بِغَيْرِ عِلْمٍۢ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ
101 بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٌۭ وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٌۭ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍۢ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ
102 ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍۢ فَٱعْبُدُوهُ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ وَكِيلٌۭ
103 لَّا تُدْرِكُهُ ٱلْأَبْصَٰرُ وَهُوَ يُدْرِكُ ٱلْأَبْصَٰرَ ۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ
104 قَدْ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَا ۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍۢ
105 وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلْءَايَٰتِ وَلِيَقُولُوا۟ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ
106 ٱتَّبِعْ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ
107 وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشْرَكُوا۟ ۗ وَمَا جَعَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًۭا ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍۢ
108 وَلَا تَسُبُّوا۟ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّوا۟ ٱللَّهَ عَدْوًۢا بِغَيْرِ عِلْمٍۢ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
109 وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِن جَآءَتْهُمْ ءَايَةٌۭ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا ۚ قُلْ إِنَّمَا ٱلْءَايَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ ۖ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ
110 وَنُقَلِّبُ أَفْـِٔدَتَهُمْ وَأَبْصَٰرَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَنَذَرُهُمْ فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ
111 ۞ وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَآ إِلَيْهِمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَىْءٍۢ قُبُلًۭا مَّا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوٓا۟ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ
112 وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّۭا شَيَٰطِينَ ٱلْإِنسِ وَٱلْجِنِّ يُوحِى بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍۢ زُخْرُفَ ٱلْقَوْلِ غُرُورًۭا ۚ وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ
113 وَلِتَصْغَىٰٓ إِلَيْهِ أَفْـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا۟ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ
114 أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْتَغِى حَكَمًۭا وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ إِلَيْكُمُ ٱلْكِتَٰبَ مُفَصَّلًۭا ۚ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنَزَّلٌۭ مِّن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ
115 وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًۭا وَعَدْلًۭا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ
116 وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى ٱلْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
117 إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ
118 فَكُلُوا۟ مِمَّا ذُكِرَ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُم بِـَٔايَٰتِهِۦ مُؤْمِنِينَ
119 وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا۟ مِمَّا ذُكِرَ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا ٱضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًۭا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَآئِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُعْتَدِينَ
120 وَذَرُوا۟ ظَٰهِرَ ٱلْإِثْمِ وَبَاطِنَهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْسِبُونَ ٱلْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا۟ يَقْتَرِفُونَ
121 وَلَا تَأْكُلُوا۟ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسْقٌۭ ۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَٰدِلُوكُمْ ۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ
122 أَوَمَن كَانَ مَيْتًۭا فَأَحْيَيْنَٰهُ وَجَعَلْنَا لَهُۥ نُورًۭا يَمْشِى بِهِۦ فِى ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِى ٱلظُّلُمَٰتِ لَيْسَ بِخَارِجٍۢ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَٰفِرِينَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
123 وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِى كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا۟ فِيهَا ۖ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
124 وَإِذَا جَآءَتْهُمْ ءَايَةٌۭ قَالُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَآ أُوتِىَ رُسُلُ ٱللَّهِ ۘ ٱللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُۥ ۗ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابٌۭ شَدِيدٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَمْكُرُونَ
125 فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهْدِيَهُۥ يَشْرَحْ صَدْرَهُۥ لِلْإِسْلَٰمِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُۥ يَجْعَلْ صَدْرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجًۭا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى ٱلسَّمَآءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ
126 وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًۭا ۗ قَدْ فَصَّلْنَا ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَذَّكَّرُونَ
127 ۞ لَهُمْ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمْ ۖ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
128 وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًۭا يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ قَدِ ٱسْتَكْثَرْتُم مِّنَ ٱلْإِنسِ ۖ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلْإِنسِ رَبَّنَا ٱسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍۢ وَبَلَغْنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِىٓ أَجَّلْتَ لَنَا ۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثْوَىٰكُمْ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌۭ
129 وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّى بَعْضَ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعْضًۢا بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
130 يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌۭ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِى وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا۟ شَهِدْنَا عَلَىٰٓ أَنفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ كَٰفِرِينَ
131 ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ بِظُلْمٍۢ وَأَهْلُهَا غَٰفِلُونَ
132 وَلِكُلٍّۢ دَرَجَٰتٌۭ مِّمَّا عَمِلُوا۟ ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ
133 وَرَبُّكَ ٱلْغَنِىُّ ذُو ٱلرَّحْمَةِ ۚ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنۢ بَعْدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ ءَاخَرِينَ
134 إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَءَاتٍۢ ۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ
135 قُلْ يَٰقَوْمِ ٱعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّى عَامِلٌۭ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِ ۗ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ
136 وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلْحَرْثِ وَٱلْأَنْعَٰمِ نَصِيبًۭا فَقَالُوا۟ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَا ۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِ ۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمْ ۗ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ
137 وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍۢ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَٰدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا۟ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ ۖ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ
138 وَقَالُوا۟ هَٰذِهِۦٓ أَنْعَٰمٌۭ وَحَرْثٌ حِجْرٌۭ لَّا يَطْعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَٰمٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَٰمٌۭ لَّا يَذْكُرُونَ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا ٱفْتِرَآءً عَلَيْهِ ۚ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
139 وَقَالُوا۟ مَا فِى بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلْأَنْعَٰمِ خَالِصَةٌۭ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِنَا ۖ وَإِن يَكُن مَّيْتَةًۭ فَهُمْ فِيهِ شُرَكَآءُ ۚ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ ۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌۭ
140 قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓا۟ أَوْلَٰدَهُمْ سَفَهًۢا بِغَيْرِ عِلْمٍۢ وَحَرَّمُوا۟ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفْتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِ ۚ قَدْ ضَلُّوا۟ وَمَا كَانُوا۟ مُهْتَدِينَ
141 ۞ وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٍۢ مَّعْرُوشَٰتٍۢ وَغَيْرَ مَعْرُوشَٰتٍۢ وَٱلنَّخْلَ وَٱلزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهًۭا وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍۢ ۚ كُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَءَاتُوا۟ حَقَّهُۥ يَوْمَ حَصَادِهِۦ ۖ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ
142 وَمِنَ ٱلْأَنْعَٰمِ حَمُولَةًۭ وَفَرْشًۭا ۚ كُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ ۚ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ
143 ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍۢ ۖ مِّنَ ٱلضَّأْنِ ٱثْنَيْنِ وَمِنَ ٱلْمَعْزِ ٱثْنَيْنِ ۗ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمَّا ٱشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱلْأُنثَيَيْنِ ۖ نَبِّـُٔونِى بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
144 وَمِنَ ٱلْإِبِلِ ٱثْنَيْنِ وَمِنَ ٱلْبَقَرِ ٱثْنَيْنِ ۗ قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلْأُنثَيَيْنِ أَمَّا ٱشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ ٱلْأُنثَيَيْنِ ۖ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَا ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًۭا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
145 قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍۢ يَطْعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًۭا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍۢ فَإِنَّهُۥ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ ۚ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍۢ وَلَا عَادٍۢ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ
146 وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِى ظُفُرٍۢ ۖ وَمِنَ ٱلْبَقَرِ وَٱلْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلْحَوَايَآ أَوْ مَا ٱخْتَلَطَ بِعَظْمٍۢ ۚ ذَٰلِكَ جَزَيْنَٰهُم بِبَغْيِهِمْ ۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ
147 فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍۢ وَٰسِعَةٍۢ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُۥ عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ
148 سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشْرَكْنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَىْءٍۢ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا۟ بَأْسَنَا ۗ قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍۢ فَتُخْرِجُوهُ لَنَآ ۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ
149 قُلْ فَلِلَّهِ ٱلْحُجَّةُ ٱلْبَٰلِغَةُ ۖ فَلَوْ شَآءَ لَهَدَىٰكُمْ أَجْمَعِينَ
150 قُلْ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَا ۖ فَإِن شَهِدُوا۟ فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ ۚ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
151 ۞ قُلْ تَعَالَوْا۟ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًۭٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًۭا ۖ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُم مِّنْ إِمْلَٰقٍۢ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
152 وَلَا تَقْرَبُوا۟ مَالَ ٱلْيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُۥ ۖ وَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ ۖ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَإِذَا قُلْتُمْ فَٱعْدِلُوا۟ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۖ وَبِعَهْدِ ٱللَّهِ أَوْفُوا۟ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
153 وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِى مُسْتَقِيمًۭا فَٱتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِۦ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
154 ثُمَّ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِىٓ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًۭا لِّكُلِّ شَىْءٍۢ وَهُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ
155 وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ مُبَارَكٌۭ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
156 أَن تَقُولُوٓا۟ إِنَّمَآ أُنزِلَ ٱلْكِتَٰبُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَٰفِلِينَ
157 أَوْ تَقُولُوا۟ لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَآءَكُم بَيِّنَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِى ٱلَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْدِفُونَ
158 هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ يَأْتِىَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِىَ بَعْضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ ۗ يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَٰنُهَا لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِىٓ إِيمَٰنِهَا خَيْرًۭا ۗ قُلِ ٱنتَظِرُوٓا۟ إِنَّا مُنتَظِرُونَ
159 إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُوا۟ دِينَهُمْ وَكَانُوا۟ شِيَعًۭا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍ ۚ إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ
160 مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰٓ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
161 قُلْ إِنَّنِى هَدَىٰنِى رَبِّىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ دِينًۭا قِيَمًۭا مِّلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًۭا ۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
162 قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
163 لَا شَرِيكَ لَهُۥ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ
164 قُلْ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِى رَبًّۭا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍۢ ۚ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
165 وَهُوَ ٱلَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ ٱلْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍۢ دَرَجَٰتٍۢ لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ ۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۢ
Enam Suresi Ne Zaman, Nerede ve Hangi Sebeple İndi?
Enam Suresi, Mekke döneminde bir bütün halinde ve bir gecede nazil olmuş nadir surelerden biridir.
Bu sure, Mekki dönemin sonlarına doğru, peygamberliğin dokuzuncu veya onuncu yılında toptan indirilmiştir. Taberi ve İbn Kesir'in rivayetine göre Enam Suresi 165 ayetiyle bir defada inen en uzun suredir. Rivayetlerde, bu sure indiğinde 70 bin meleğin tesbih ve tekbirlerle ona eşlik ettiği aktarılır. Bu bilgi Tirmizi ve diğer hadis kaynaklarında fazilet bağlamında zikredilir.
Nüzul sebebi olarak belirli tek bir olay değil, genel bir ihtiyaç söz konusudur. Mekke müşrikleri Allah'a inanmakla birlikte putları aracı kılıyor, hayvanları ve ekinleri kendi uydurdukları kurallara göre haram veya helal sayıyorlardı. Bakara Suresi 2:170 ve Maide Suresi 5:103'te de eleştirilen bu anlayışa karşı Enam Suresi, helal ve haram koyma yetkisinin yalnızca Allah'a ait olduğunu ilan etmek için inmiştir. Ayrıca Yahudilerin ve müşriklerin peygambere yönelttiği sen neden melek değilsin, bize mucize getir şeklindeki itirazlarına cevaplar bu surede yer alır. Daha geniş bağlam için Al-i İmran Suresi Okunuşu, Anlamı ve Fazileti: Kapsamlı Rehber ve Maide Suresi Okunuşu, Anlamı ve Fazileti: Kapsamlı Rehber yazılarına da bakabilirsiniz.
Mekki ve Medeni Ayrımı Neden Önemlidir?
Mekki sureler iman esaslarını, Medeni sureler ise ahkam ve toplumsal düzeni pekiştirir. Enam Suresi Mekki olduğu için imani temelleri tahkim eder. Fahreddin Razi, bu surenin Mekki mesajın zirvesi olduğunu, çünkü şirki yalnızca eleştirmediğini, şirkin akli çelişkilerini de ortaya koyduğunu belirtir.
Enam Suresi Okunuşu Latin Harflerle Nasıldır?
Enam Suresinin Latin harfli okunuşu, Arapça bilmeyenlerin doğru telaffuzla tilavet edebilmesi için hazırlanmıştır.
Aşağıda Enam Suresinin 165 ayetinin tamamının Latin harfli Türkçe okunuşu numaralandırılarak verilmiştir. Okurken harflerin mahreçlerine dikkat edilmesi önemlidir. ezan vakti öncesinde veya sonrasında bu sureyi tilavet etmek isteyenler için namaz vakitleri sayfasından vakitleri kontrol edebilirsiniz.
- Bismillahirrahmanirrahim
- Elhamdu lillahillezi halakas semavati vel arda ve cealez zulumati ven nur, summellezine keferu birabbihim ya'dilun
- Huvelleziy halakakum min tiynin summe kada ecela, ve ecelun musemmen indehu summe entum temterun
- Ve huvallahu fis semavati ve fil ard, ya'lemu sirrakum ve cehrakum ve ya'lemu ma teksibun
- Ve ma te'tihim min ayetin min ayati rabbihim illa kanu anha mu'ridin
- Fekad kezzebu bil hakki lemma caehum fesevfe ye'tihim enba'u ma kanu bihi yestehziun
- Elem yerev kem ehlekna min kablihim min karnin mekkennahum fil ardı ma lem numekkin lekum
- Ve lev nezzelna aleyke kitaben fi kırtasin felemesuhu bi eydihim legalellezine keferu in haza illa sihru mubin
- Ve kalu levla unzile aleyhi melek, ve lev enzelna meleken lekudiyel emru summe la yunzarun
- Ve lev cealnahu meleken lecealnahu raculen ve lelebesna aleyhim ma yelbisun
- Ve lekadistuhzie bi rusulin min kablike fehaka billezine sehiru minhum ma kanu bihi yestehziun
- Kul siru fil ardı summenzuru keyfe kane akıbetul mukezzibin
- Kul limen ma fis semavati vel ard, kul lillah, ketebe ala nefsihir rahmeh
- Ve lehu ma sekene fil leyli ven nehar, ve huves semiul alim
- Kul egayrallahi ettehizu veliyyen fatıris semavati vel ard
- Kul inni umirtu en ekune evvele men esleme ve la tekunenne minel muşrikin
- Kul inni ehafu in asaytu rabbi azabe yevmin aziym
- Men yusraf anhu yevmeizin fekad rahimeh, ve zalikel fevzul mubin
- Ve in yemseske Allahu bi durrin fela kaşife lehu illa hu
- Ve huvel kahiru fevka ibadihi ve huvel hakimun habir
- Kul eyyu şey'in ekberu şehadeten kulillahu şehidun beyni ve beynekum
- Ellezine ateynahumul kitabe ya'rifunehu kema ya'rifune ebnaehum
- Ve men azlemu mimmeniftera alallahi keziben ev kezzebe bi ayatih
- Ve yevme nahşuruhum cemian summe nekulu lillezine eşraku eyne şurakaukum
- Summe lem tekun fitnetuhum illa en kalu vallahi rabbina ma kunna muşrikin
- Unzur keyfe kezebu ala enfusihim ve dalle anhum ma kanu yefterun
- Ve minhum men yestemiu ileyke ve cealna ala kulubihim ekinneten en yefkahuhu
- Ve lev tera iz vukıfu alen nar, fekalu ya leytena nuraddu ve la nukezzibe
- Bel beda lehum ma kanu yuhfune min kabl
- Ve kalu in hiye illa hayatuned dunya ve ma nahnu bi meb'usin
- Ve lev tera iz vukıfu ala rabbihim, kale e leyse haza bil hakk
- Kad hasiral lezine kezzebu bi likail lah, hatta iza caethumus saat
- Ve mel hayatud dunya illa laibun ve lehvun
- Kad na'lemu innehu leyahzunukellezi yekulun
- Ve lekad kuzzibet rusulun min kablike fesaberu ala ma kuzzibu
- Ve in kane kebura aleyke i'raduhum feinisteta'te en tebtegıye nefekan fil ard
- İnnema yestecibul lezine yesmeun, vel mevta yeb'asuhumullah
- Ve kalu levla nuzzile aleyhi ayetun min rabbih, kul innallahe kadirun ala en yunezzile ayeten
- Ve ma min dabbetin fil ardı ve la tairin yetiru bi cenahayhi illa umemun emsalukum
- Vellezine kezzebu bi ayatina summun ve bukmun fiz zulumat
- Kul eraeytekum in etakum azabullahi ev etetkumus saatu e gayrallahi ted'un
- Bel iyyahu ted'une feyekşifu ma ted'une ileyhi in şae ve tensevne ma tuşrikun
- Ve lekad erselna ila umemin min kablike feehaznahum bil be'sai ved darrai leallehum yetadarraun
- Felevla iz caehum be'suna tedarrau ve lakin kaset kulubuhum
- Felemma nesu ma zukkiru bihi fetahna aleyhim ebvabe kulli şey'
- Fekutia dabirul kavmillezine zalemu, vel hamdu lillahi rabbil alemin
- Kul eraeytum in ehazallahu sem'akum ve ebsarakum ve hateme ala kulubikum
- Kul eraeytekum in etakum azabullahi bagteten ev cehraten hel yuhleku illel kavmuz zalimun
- Ve ma nursilul murseline illa mubeşşirine ve munzirin
- Vellezine kezzebu bi ayatina yemessuhumul azabu bima kanu yefsukun
- Kul la ekulu lekum indi hazainullahi ve la a'lemul gaybe
- Ve enzir bihillezine yehafune en yuhşeru ila rabbihim leyse lehum min dunihi veliyyun
- Ve la tatrudillezine yed'une rabbehum bil gadati vel aşiyyi yuridune vecheh
- Ve kezalike fetenna ba'dahum bi ba'din liyekulu ehaulai mennallahu aleyhim
- Ve iza caekellezine yu'minune bi ayatina fekul selamun aleykum
- Ve kezalike nufassılul ayati ve litestebine sebilul mucrimin
- Kul inni nuhitu en a'bude ellezine ted'une min dunillah
- Kul inni ala beyyinetin min rabbi ve kezzebtum bih
- Ve indehu mefatihul gaybi la ya'lemuha illa hu
- Ve huvellezi yeteveffakum bil leyli ve ya'lemu ma cerahtum bin nehar
- Ve huvel kahiru fevka ibadihi ve yursilu aleykum hafezah
- Summe ruddu ilallahi mevlahumul hakk, ela lehul hukmu ve huve esraul hasibin
- Kul men yuneccikum min zulumatil berri vel bahri ted'unehu tedarruan ve hufyeh
- Kulillahu yuneccikum minha ve min kulli kerbin summe entum tuşrikun
- Kul huvel kadiru ala en yeb'ase aleykum azaben min fevkikum ev min tahti erculikum
- Unzur keyfe nusarriful ayati leallehum yefkahun
- Ve kezzebe bihi kavmuke ve huvel hakk, kul lestu aleykum bi vekil
- Likulli nebein mustekarrun ve sevfe ta'lemun
- Ve iza raeytellezine yehudune fi ayatina fea'rid anhum
- Ve ma alellezine yettekune min hisabihim min şey'in ve lakin zikra
- Ve zerillezine ttehazu dinehum laiben ve lehven ve garrathumul hayatud dunya
- Ve huvellezi halakas semavati vel arda bil hak, ve yevme yekulu kun feyekun
- Ve iz kale İbrahimu li ebihi Azera etettehizu esnamen aliheten
- Ve kezalike nuriy İbrahime melekutes semavati vel ardı ve liyekune minel mukınin
- Felemma cenne aleyhil leylu raa kevkeben kale haza rabbi
- Felemma rael kamera bazigan kale haza rabbi
- Felemma raeş şemse bazigaten kale haza rabbi haza ekber
- İnni veccehtu vechiye lillezi fataras semavati vel arda hanifen ve ma ene minel muşrikin
- Ve haccehu kavmuhu kale etuhaccunni fillahi ve kad hedan
- Ve keyfe ehafu ma eşraktum ve la tehafune ennekum eşraktum billah
- Ellezine amenu ve lem yelbisu imanehum bi zulmin ulaike lehumul emnu
- Ve tilke huccetuna ateynaha İbrahime ala kavmihi
- Ve vehebna lehu İshaka ve Ya'kub, kullen hedeyna
- Ve min zurriyyetihi Davude ve Suleymane ve Eyyube ve Yusufa ve Musa ve Harune
- Ve Zekeriyya ve Yahya ve İsa ve İlyase kullun mines salihin
- Ve İsmaile vel Yesea ve Yunuse ve Luta ve kullen faddalna alel alemin
- Ve min abaihim ve zurriyyatihim ve ihvanihim vectebeynahum ve hedeynahum ila sıratın mustekiym
- Zalike hudallahi yehdi bihi men yeşau min ibadihi
- Ulaikellezine ateynahumul kitabe vel hukme ven nubuvvete
- Ulaikellezine hedallah, febihudahumuktedih
- Ve ma kaderullahe hakka kadrihi iz kalu ma enzelallahu ala beşerin min şey'
- Ve haza kitabun enzelnahu mubarekun musaddikul lezi beyne yedeyhi
- Ve men azlemu mimmeniftera alallahi keziben ev kale uhıye ileyye ve lem yuha ileyhi şey'
- Ve lekad ci'tumuna furada kema halaknakum evvele merratin
- Ve teral muctebine yevmeizin mukarranine fil asfad
- Lekad takattaa beynekum ve dalle ankum ma kuntum tez'umun
- İnnallahe falikul habbi ven neva, yuhricul hayye minel meyyiti
- Falikul isbahi ve cealel leyle sekenen veş şemse vel kamera husbanen
- Ve huvellezi ceale lekumun nucume li tehtedu biha fi zulumatil berri vel bahr
- Ve huvellezi enşeekum min nefsin vahidetin femustekarrun ve mustevda'
- Ve huvellezi enzele mines semai maen feahracna bihi nebate kulli şey'
- Ve minen nahli min tal'iha kınvanun daniyetun ve cennatin min a'nabin
- Ve cealu lillahi şurakae el cinne ve halakahum ve haraku lehu benine ve benatin
- Bedius semavati vel ard, enna yekunu lehu veledun ve lem tekun lehu sahibetun
- Zalikumullahu rabbukum, la ilahe illa hu, haliku kulli şey'
- La tudrikuhul ebsaru ve huve yudrikul ebsar, ve huvel latiful habir
- Kad caekum basairu min rabbikum, femen ebsara felinefsihi
- Ve kezalike nusarriful ayati ve liyekulu deraste ve linubeyyinehu likavmin ya'lemun
- İttebi' ma uhıye ileyke min rabbik, la ilahe illa huve ve a'rid anil muşrikin
- Ve lev şaallahu ma eşraku, ve ma cealnake aleyhim hafizan
- Ve la tesubbullezine yed'une min dunillahi feyesubbullaha adven bi gayri ilm
- Ve aksemu billahi cehde eymanihim lein caethum ayetun leyu'minunne biha
- Ve nukallibu ef'idetehum ve ebsarahum kema lem yu'minu bihi evvele merratin
- Ve lev ennena nezzelna ileyhimul melaikete ve kellemahumul mevta
- Ve kezalike cealna likulli nebiyyin aduvven şeyatınel insi vel cinni yuhıy ba'duhum ila ba'dın zuhrufel kavli gurura
- Ve litasga ileyhi ef'idetul lezine la yu'minune bil ahirati ve liyerdavhu
- Efe gayrallahi ebtegıy hakemen ve huvelleziy enzele ileykumul kitabe mufassalen
- Ve temmet kelimetu rabbike sıdkan ve adlen, la mubeddile li kelimatih
- Ve in tuti' eksera men fil ardı yudılluke an sebilillah
- İnne rabbeke huve a'lemu men yedıllu an sebilihi ve huve a'lemu bil muhtedin
- Fekulu mimma zukirasmullahi aleyhi in kuntum bi ayatihi mu'minin
- Ve ma lekum ella te'kulu mimma zukirasmullahi aleyhi ve kad fassale lekum ma harrame aleykum
- Ve zeru zahiral ismi ve batıneh, innellezine yeksibunel isme seyuczevne bima kanu yakterifun
- Ve la te'kulu mimma lem yuzkerismullahi aleyhi ve innehu le fısk
- Eve men kane meyten feahyeynahu ve cealna lehu nuran yemşiy bihi fin nasi
- Ve kezalike cealna fi kulli karyetin ekabira mucrimiha liyemkuru fiha
- Ve iza caethum ayetun kalu len nu'mine hatta nu'ta misle ma utiye rusulullah
- Femen yuridillahu en yehdiyehu yeşrah sadrahu lil islam
- Ve haza sıratu rabbike mustekiyma, kad fassalnel ayati likavmin yezzekkerun
- Lehum darus selami inde rabbihim ve huve veliyyuhum bima kanu ya'melun
- Ve yevme yahşuruhum cemian ya ma'şeral cinni kadisteksertum minel ins
- Ve kezalike nuvelli ba'daz zalimine ba'dan bima kanu yeksibun
- Ya ma'şeral cinni vel insi elem ye'tikum rusulun minkum yekussune aleykum ayati
- Zalike en lem yekun rabbuke muhlikel kura bi zulmin ve ehluha gafilun
- Ve likullin deracatun mimma amilu, ve ma rabbuke bi gafilin amma ya'melun
- Ve rabbukel ganiyyu zur rahmeh, in yeşe' yuzhibkum ve yestahlif min ba'dikum ma yeşau
- İnne ma tuadune leatin ve ma entum bi mu'cizin
- Kul ya kavmi'melu ala mekanetikum inni amil, fesevfe ta'lemune men tekunu lehu akıbetud dar
- Ve cealu lillahi mimma zarae minel harsi vel en'ami nasiben
- Ve kezalike zeyyene li kesirin minel muşrikine katle evladihim şurakaauhum
- Ve kalu hazihi en'amun ve harsun hıcrun la yat'amuha illa men neşau
- Ve kalu ma fi butuni hazihil en'ami halisatun lizukorina ve muharramun ala ezvacina
- Seyeczihim vasfehum, innehu hakimun alim
- Kad hasiral lezine katelu evladehum sefehen bi gayri ilmin ve harramu ma razakahumullah
- Ve huvellezi enşee cennatin ma'ruşatin ve gayri ma'ruşatin
- Ve minel en'ami hamuleten ve ferşa, kulu mimma razakakumullah
- Semaniyete ezvac, mined da'ni isneyni ve minel ma'zi isneyni
- Ve minel ibili isneyni ve minel bakari isneyni
- Kul la ecidu fi ma uhıye ileyye muharramen ala taımin yat'amuhu illa en yekune meyteten
- Ve alellezine hadu harramna kulle ziy zufurin
- Fein kezzebuke fekul rabbukum zu rahmetin vasiatin
- Seyekulullezine eşraku lev şaallahu ma eşrakna ve la abaauna ve la harramna min şey'
- Kul hel inde kum min ilmin fetuhricuhu lena, in tettebiune illez zanne
- Kul felillahi huccetul baligatu, felev şae lehedakum ecmaiyn
- Kul helumme şuhedaekumullezine yeşhedune ennallahe harrame haza
- Kul tealev etlu ma harrame rabbukum aleykum ella tuşriku bihi şey'en
- Ve la takrabul yeta ma illa biti'ullahi hiye ahsen
- Ve evful keyle vel mizane bil kıst, la nukellifu nefsen illa vus'aha
- Ve enne haza sıratiy mustekiymen fettebiuhu ve la tettebius subule
- Summe ateyna Musel kitabe temamen alelleziy ahsene ve tafsilen likulli şey'
- Ve haza kitabun enzelnahu mubarekun fettebiuhu vettekau leallekum turhamun
- En tekulu innema unzilel kitabu ala taifeteyni min kablina
- Ev tekulu lev enna unzile aleynel kitabu lekunna ehda minhum
- Ve men azlemu mimmen kezzebe bi ayatillahi ve sadafe anha
- Hel yanzurune illa en te'tiyehumul melaiketu ev ye'tiye rabbuke
- İnnellezine ferraku dinehum ve kanu şiyean leste minhum fi şey'
- Men cae bil haseneti felehu aşru emsaliha ve men cae bis seyyieti fela yucza illa misleha
- Kul inneniy hedaniy rabbi ila sıratın mustekiymin dinen kıyamen millete İbrahime hanifen
- Kul inne salatiy ve nusukiy ve mahyaye ve memati lillahi rabbil alemin
- La şerike leh, ve bizalike umirtu ve ene evvelul muslimin
- Kul egayrallahi ebgi rabben ve huve rabbu kulli şey', ve la teksibu kullu nefsin illa aleyha
- Ve huvelleziy cealekum halaeifal ardı ve rafea ba'dakum fevka ba'dın deracatin liyebluvekum fi ma atakum

Enam Suresi Türkçe Meali Nedir?
Enam Suresinin Türkçe meali, Diyanet İşleri Başkanlığı meali esas alınarak ayet ayet hazırlanmıştır.
Meal, Kur'an'ın mesajını anlama yolunda en önemli köprüdür. Tefsir etmeden önce kelime anlamını kavramak gerekir. İşte Enam Suresinin Türkçe anlamı:
- Rahman ve Rahim olan Allah'ın adıyla.
- Hamd, gökleri ve yeri yaratan, karanlıkları ve aydınlığı var eden Allah'a mahsustur. Sonra da inkâr edenler Rablerine başkalarını denk tutuyorlar.
- O, sizi çamurdan yaratan, sonra bir ecel takdir edendir. Bir de O'nun katında belirlenmiş bir ecel vardır. Sonra siz hâlâ şüphe ediyorsunuz.
- O, göklerde ve yerde Allah'tır. Gizlinizi de açığınızı da bilir, ne kazandığınızı da bilir.
- Onlara Rablerinin ayetlerinden hiçbir ayet gelmez ki ondan yüz çevirmiş olmasınlar.
- Gerçek kendilerine geldiğinde onu yalanladılar. Yakında alay ettikleri şeyin haberleri onlara gelecektir.
- Onlardan önce nice nesilleri helak ettiğimizi görmediler mi? Onlara yeryüzünde size vermediğimiz imkânları vermiştik.
- Eğer sana kağıt üzerine yazılmış bir kitap indirseydik de onlar elleriyle ona dokunsalardı yine inkârcılar bu apaçık bir sihirdir derlerdi.
- Bir de ona bir melek indirilseydi ya dediler. Eğer bir melek indirseydik iş bitirilmiş olurdu sonra onlara göz açtırılmazdı.
- Eğer onu bir melek kılsaydık yine onu bir adam kılardık ve onları yine düştükleri şüpheye düşürürdük.
- Andolsun senden önceki peygamberlerle de alay edildi de onlarla alay edenleri alay ettikleri şey kuşatıverdi.
- De ki, yeryüzünde gezin dolaşın sonra yalanlayanların sonu nasıl olmuş bakın.
- De ki, göklerde ve yerde olanlar kimindir? De ki, Allah'ındır. O, rahmeti kendi üzerine yazmıştır.
- Gece ve gündüzde barınan her şey O'nundur. O, hakkıyla işitendir, bilendir.
- De ki, gökleri ve yeri yoktan var eden Allah'tan başkasını mı dost edineceğim?
- De ki, ben Müslümanların ilki olmakla emrolundum ve sakın müşriklerden olma denildi.
- De ki, ben Rabbime isyan edersem büyük bir günün azabından korkarım.
- O gün azap kimden savılırsa Allah ona rahmet etmiştir. İşte bu apaçık kurtuluştur.
- Eğer Allah sana bir zarar dokundurursa onu O'ndan başka giderecek yoktur.
- O, kullarının üzerinde mutlak hakimdir. O, hüküm ve hikmet sahibidir, her şeyden haberdardır.
- De ki, şahitlik bakımından hangi şey daha büyüktür? De ki, Allah benimle sizin aranızda şahittir.
- Kendilerine kitap verdiklerimiz onu oğullarını tanıdıkları gibi tanırlar.
- Allah'a karşı yalan uydurandan veya ayetlerini yalanlayandan daha zalim kim olabilir?
- O gün hepsini bir araya toplayacağız sonra ortak koşanlara nerede o ortaklarınız diyeceğiz.
- Sonra onların mazeretleri Rabbimiz Allah'a yemin olsun ki biz müşrik değildik demekten başka bir şey olmayacak.
- Bak kendilerine karşı nasıl yalan söylediler ve uydurdukları şeyler kendilerinden kaybolup gitti.
- Onlardan seni dinleyenler vardır. Anlamamaları için kalplerine perdeler gerdik.
- Ateşin karşısında durdurulduklarında keşke dünyaya döndürülsek de ayetleri yalanlamasak dediklerini bir görsen.
- Hayır, daha önce gizlemekte oldukları ortaya çıktı.
- Onlar hayat ancak dünya hayatımızdır, biz diriltilecek değiliz dediler.
- Rablerinin huzurunda durdurulduklarında bu hak değil miymiş denildiğini bir görsen.
- Allah'a kavuşmayı yalanlayanlar gerçekten ziyana uğramıştır.
- Dünya hayatı ancak bir oyun ve eğlenceden ibarettir.
- Onların söylediklerinin seni üzdüğünü elbette biliyoruz.
- Andolsun senden önceki peygamberler de yalanlandı, onlara yardımımız gelinceye kadar sabrettiler.
- Eğer onların yüz çevirmesi sana ağır geldiyse yerde bir tünel veya gökte bir merdiven bulup mucize getirmeye gücün yetiyorsa haydi getir.
- Ancak davete kulak verenler icabet eder. Ölüleri ise Allah diriltecektir.
- Ona Rabbinden bir mucize indirilseydi ya dediler. De ki, Allah mucize indirmeye elbette kadirdir.
- Yeryüzünde gezen hiçbir hayvan ve iki kanadıyla uçan hiçbir kuş yoktur ki sizin gibi ümmetler olmasın.
- Ayetlerimizi yalanlayanlar karanlıklar içindeki sağırlar ve dilsizlerdir.
- De ki, söyleyin bakalım Allah'ın azabı gelse veya kıyamet gelse Allah'tan başkasına mı yalvarırsınız?
- Hayır, yalnız O'na yalvarırsınız da O dilerse yalvardığınız şeyi giderir.
- Andolsun senden önceki ümmetlere de peygamberler gönderdik de onları darlık ve sıkıntıya uğrattık ki yalvarsınlar.
- Hiç olmazsa onlara azabımız geldiğinde yalvarsalardı ya, fakat kalpleri katılaştı.
- Onlar kendilerine hatırlatılanı unuttuklarında her şeyin kapılarını onlara açtık.
- Nihayet zalim kavmin kökü kesildi. Hamd alemlerin Rabbi Allah'a mahsustur.
- De ki, ne dersiniz Allah kulaklarınızı ve gözlerinizi alsa ve kalplerinizi mühürlese onu size Allah'tan başka kim getirebilir?
- De ki, ne dersiniz Allah'ın azabı size ansızın veya açıktan gelse zalim kavimden başkası mı helak edilir?
- Biz peygamberleri ancak müjdeleyici ve uyarıcı olarak göndeririz.
- Ayetlerimizi yalanlayanlara yoldan çıkmaları sebebiyle azap dokunacaktır.
- De ki, ben size Allah'ın hazineleri yanımdadır demiyorum, gaybı da bilmem.
- Rablerinin huzurunda toplanacaklarından korkanları Kur'an ile uyar.
- Sabah akşam Rablerine dua edenleri kovma.
- Böylece biz onların bir kısmını diğer bir kısmı ile imtihan ettik.
- Ayetlerimize inananlar sana geldiğinde onlara selam olsun de.
- İşte böylece ayetleri açıklıyoruz ki suçluların yolu belli olsun.
- De ki, ben Allah'ın dışında taptıklarınıza tapmaktan men edildim.
- De ki, ben Rabbimden apaçık bir delil üzereyim, siz ise onu yalanladınız.
- Gaybın anahtarları O'nun yanındadır, onları O'ndan başkası bilmez.
- Geceleyin sizi vefat ettiren, gündüz ne kazandığınızı bilen O'dur.
- O, kullarının üzerinde hakimdir ve üzerinize koruyucular gönderir.
- Sonra gerçek Mevlaları olan Allah'a döndürülürler. İyi bilin ki hüküm yalnız O'nundur.
- De ki, karanın ve denizin karanlıklarından sizi kim kurtarır?
- De ki, ondan ve her türlü sıkıntıdan sizi Allah kurtarır, sonra siz yine ortak koşarsınız.
- De ki, O size üstünüzden veya ayaklarınızın altından bir azap göndermeye kadirdir.
- Bak ayetleri nasıl açıklıyoruz ki anlasınlar.
- Kavmin onu yalanladı halbuki o haktır. De ki, ben size vekil değilim.
- Her haberin gerçekleşeceği bir zaman vardır, yakında bileceksiniz.
- Ayetlerimiz hakkında dalgaya dalanları gördüğünde onlardan yüz çevir.
- Takva sahiplerine onların hesabından bir şey yoktur fakat bir hatırlatma gerekir.
- Dinlerini oyun ve eğlence edinenleri bırak ve Kur'an ile öğüt ver.
- O, gökleri ve yeri hak ile yaratan Allah'tır. Ol dediği gün her şey oluverir.
- Hani İbrahim babası Azer'e putları ilah mı ediniyorsun demişti.
- İşte böylece İbrahim'e göklerin ve yerin melekutunu gösteriyorduk ki kesin inananlardan olsun.
- Gece basınca bir yıldız gördü, bu Rabbim dedi.
- Ayı doğarken görünce bu Rabbim dedi.
- Güneşi doğarken görünce bu Rabbim, bu daha büyük dedi.
- Ben yüzümü hanif olarak gökleri ve yeri yaratana döndüm ve ben müşriklerden değilim dedi.
- Kavmi onunla tartışmaya girdi. O da beni doğru yola iletmişken Allah hakkında mı tartışıyorsunuz dedi.
- Ortak koştuklarınızdan nasıl korkarım ki siz Allah'a ortak koşmaktan korkmuyorsunuz.
- İman edip imanlarına zulüm bulaştırmayanlar var ya işte güven onlar içindir.
- İşte bu İbrahim'e kavmine karşı verdiğimiz delilimizdir.
- Ona İshak ve Yakub'u bağışladık, hepsini doğru yola ilettik.
- Davud'u, Süleyman'ı, Eyyub'u, Yusuf'u, Musa'yı ve Harun'u da hidayete erdirdik.
- Zekeriyya, Yahya, İsa ve İlyas'ı da. Hepsi salihlerdendi.
- İsmail, Elyesa, Yunus ve Lut'u da. Hepsini alemlere üstün kıldık.
- Babalarından, soylarından ve kardeşlerinden bir kısmını da seçtik ve doğru yola ilettik.
- İşte bu Allah'ın hidayetidir, kullarından dilediğini ona iletir.
- İşte onlara kitap, hikmet ve peygamberlik verdiklerimizdir.
- İşte Allah'ın hidayet ettiği kimseler onlardır, sen de onların hidayetine uy.
- Onlar Allah'ı hakkıyla takdir edemediler. İnsanlara hiçbir şey indirilmedi dediler.
- Bu da indirdiğimiz mübarek bir kitaptır, kendinden öncekini doğrulayıcıdır.
- Allah'a karşı yalan uydurandan daha zalim kim olabilir?
- Andolsun bize ilk yarattığımız gibi tek başınıza geldiniz.
- Günahkarları o gün birbirine bağlı olarak görürsün.
- Aranızdaki bağ gerçekten koptu ve iddia ettikleriniz kaybolup gitti.
- Şüphesiz Allah taneyi ve çekirdeği yarandır, ölüden diriyi çıkarır.
- O, sabahı yarıp çıkarandır, geceyi dinlenme zamanı, güneş ve ayı hesap ölçüsü kılmıştır.
- O, kara ve denizin karanlıklarında yol bulasınız diye yıldızları var edendir.
- O, sizi bir tek nefisten yaratandır, bir karar ve emanet yeri vardır.
- O, gökten su indirendir, onunla her türlü bitkiyi çıkardık.
- Hurma ağacının tomurcuğundan sarkan salkımlar, üzüm bağları vardır.
- Cinleri Allah'a ortak koştular halbuki onları O yarattı ve O'na oğullar ve kızlar isnat ettiler.
- O, göklerin ve yerin eşsiz yaratıcısıdır. Eşi olmadığı halde nasıl çocuğu olabilir?
- İşte Rabbiniz Allah budur, O'ndan başka ilah yoktur, her şeyin yaratıcısıdır.
- Gözler O'nu idrak edemez, O gözleri idrak eder. O, latiftir, haberdardır.
- Size Rabbinizden basiretler gelmiştir, kim görürse kendi lehine, kim kör olursa kendi aleyhinedir.
- Ayetleri böyle türlü türlü açıklıyoruz ki ders aldık desinler ve bilen bir kavme onu açıklayalım.
- Rabbinden sana vahyedilene uy, O'ndan başka ilah yoktur ve müşriklerden yüz çevir.
- Allah dileseydi ortak koşmazlardı, seni onlara bekçi yapmadık.
- Onların Allah'tan başka yalvardıklarına sövmeyin ki onlar da haddi aşarak Allah'a sövmesinler.
- Allah'a var güçleriyle yemin ettiler ki onlara bir mucize gelirse mutlaka inanacaklar.
- Kalplerini ve gözlerini ters çeviririz, tıpkı ilk defa inanmadıkları gibi.
- Biz onlara melekleri indirseydik ve ölüler onlarla konuşsaydı yine inanmazlardı.
- Böylece her peygambere insan ve cin şeytanlarını düşman kıldık, aldatmak için yaldızlı sözler fısıldarlar.
- Ahirete inanmayanların kalpleri ona kansın diye böyle yaparlar.
- Allah'tan başka hakem mi arayacağım halbuki kitabı size açıklanmış olarak indiren O'dur.
- Rabbinin sözü doğruluk ve adalet bakımından tamamlanmıştır, O'nun sözlerini değiştirecek yoktur.
- Eğer yeryüzündekilerin çoğuna uyarsan seni Allah yolundan saptırırlar.
- Şüphesiz Rabbin yolundan sapanı da doğru gideni de en iyi bilendir.
- Eğer ayetlerine inanıyorsanız üzerine Allah'ın adı anılmış olanlardan yiyin.
- Üzerine Allah'ın adı anılanlardan niçin yemeyesiniz? Haram kıldıklarını size açıklamıştır.
- Günahın açığını da gizlisini de bırakın, günah kazananlar yaptıklarının cezasını çekecekler.
- Üzerine Allah'ın adı anılmayanlardan yemeyin, çünkü o fısktır.
- Ölü iken dirilttiğimiz ve kendisine insanlar içinde yürüyeceği bir nur verdiğimiz kimse karanlıklarda kalan gibi olur mu?
- Böylece her memlekette suçluların elebaşılarını orada hile yapsınlar diye var ettik.
- Onlara bir ayet geldiğinde Allah'ın peygamberlerine verilenin benzeri bize de verilmedikçe inanmayız dediler.
- Allah kimi hidayete erdirmek isterse onun göğsünü İslam'a açar.
- Bu Rabbinin dosdoğru yoludur, öğüt alan bir kavim için ayetleri açıkladık.
- Onlar için Rableri katında selam yurdu vardır ve O, yaptıklarından dolayı onların dostudur.
- Hepsini toplayacağı gün ey cin topluluğu insanlardan çoğunu yoldan çıkardınız denir.
- Böylece zalimlerin bir kısmını diğer bir kısmına kazandıkları sebebiyle musallat ederiz.
- Ey cin ve insan topluluğu içinizden ayetlerimi anlatan peygamberler gelmedi mi denir.
- Bu, Rabbin halkı habersizken memleketleri zulümle helak etmemesindendir.
- Herkesin yaptıklarına göre dereceleri vardır, Rabbin onların yaptıklarından habersiz değildir.
- Rabbin zengindir, rahmet sahibidir, dilerse sizi giderir ve yerinize dilediğini getirir.
- Size vaat olunan mutlaka gelecektir, siz onu engelleyemezsiniz.
- De ki, ey kavmim gücünüz yettiğince yapın, ben de yapıyorum, yakında dünya yurdunun sonunun kimin olduğunu bileceksiniz.
- Allah'ın yarattığı ekin ve hayvanlardan Allah'a pay ayırdılar.
- Ortakları müşriklerin birçoğuna evlatlarını öldürmeyi süslü gösterdi.
- Dediler ki bunlar dokunulmaz hayvanlar ve ekinlerdir, dilediğimizden başkası yiyemez.
- Bu hayvanların karınlarındakiler erkeklerimize helal, eşlerimize haramdır dediler.
- Allah onlara iftiralarının cezasını verecektir, O hakimdir, bilendir.
- Bilgisizlik yüzünden evlatlarını öldürenler ve Allah'ın rızık olarak verdiklerini haram sayanlar ziyana uğramıştır.
- Asmalı ve asmasız bahçeleri yaratan O'dur.
- Hayvanlardan yük taşıyan ve tüyünden sergi yapılanları da yarattı, Allah'ın rızık verdiklerinden yiyin.
- Sekiz eş yaratmıştır, koyundan iki, keçiden iki.
- Deveden iki, sığırdan iki.
- De ki, bana vahyolunanda ölü, akmış kan veya domuz eti ki o pistir dışında haram bir şey bulamıyorum.
- Yahudilere tırnaklı hayvanların hepsini haram kıldık.
- Eğer seni yalanlarlarsa de ki, Rabbiniz geniş rahmet sahibidir.
- Ortak koşanlar diyecekler ki Allah dileseydi biz ortak koşmazdık.
- De ki, yanınızda bize çıkaracağınız bir ilim var mı? Siz sadece zanna uyuyorsunuz.
- De ki, kesin delil yalnız Allah'ındır, dileseydi hepinizi hidayete erdirirdi.
- De ki, Allah'ın bunu haram kıldığına şahitlik edecek şahitlerinizi getirin.
- De ki, gelin Rabbinizin size neleri haram kıldığını okuyayım, O'na hiçbir şeyi ortak koşmayın.
- Yetimin malına en güzel şekilde yaklaşın.
- Ölçü ve tartıyı adaletle tam yapın, kimseye gücünün üstünde yük yüklemeyiz.
- İşte bu benim dosdoğru yolumdur, ona uyun ve başka yollara sapmayın.
- Sonra iyilik edene tamamlamak ve her şeyi açıklamak üzere Musa'ya kitabı verdik.
- Bu indirdiğimiz mübarek bir kitaptır, ona uyun ve sakının ki rahmet olunasınız.
- Kitap ancak bizden önceki iki topluluğa indirildi, biz onların okumasından habersizdik demeyesiniz.
- Yahut bize kitap indirilseydi onlardan daha doğru yolda olurduk demeyesiniz diye.
- Allah'ın ayetlerini yalanlayıp ondan yüz çevirenden daha zalim kim olabilir?
- Onlar ancak meleklerin gelmesini veya Rabbinin gelmesini mi bekliyorlar?
- Dinlerini parça parça edip gruplara ayrılanlarla senin hiçbir ilişkin yoktur.
- Kim bir iyilik getirirse ona on katı vardır, kim kötülük getirirse ancak misliyle cezalandırılır.
- De ki, Rabbim beni dosdoğru yola, hanif olan İbrahim'in dimdik dinine iletti.
- De ki, şüphesiz benim namazım, ibadetim, hayatım ve ölümüm alemlerin Rabbi Allah içindir.
- O'nun ortağı yoktur, bununla emrolundum ve ben Müslümanların ilkiyim.
- De ki, Allah her şeyin Rabbi iken O'ndan başka Rab mi arayacağım? Herkesin kazandığı yalnız kendisine aittir.
- O, sizi yeryüzünde halifeler kılan ve verdikleriyle sizi denemek için kiminizi kiminize üstün kılandır.
Enam Suresi Tefsiri Ayet Ayet Nasıl Anlaşılmalıdır?
Enam Suresi tefsiri, iman esaslarını akli deliller ve tarihi örneklerle açıklayan beş ana pasajda anlaşılmalıdır.
Bu surede tefsir, rivayet ve dirayet yöntemlerinin birlikte kullanıldığı zengin bir literatür vardır. Taberi Camiu'l Beyan'da ayetleri esbab-ı nüzul ve dil tahliliyle, İbn Kesir rivayet zincirleriyle, Kurtubi fıkhi hükümlerle, Razi ise kelami ve felsefi delillerle açıklar. Aşağıdaki gruplama, 165 ayeti beş ana tematik bölümde özetler.
1-41. Ayetler: Tevhidin Kozmolojik Delilleri ve İnkarcı Psikolojisi
İlk bölüm Allah'ın varlığı ve birliğini yaratılış üzerinden ispatlar. Elhamdu lillahillezi halakas semavati ifadesi hamdin yalnızca Allah'a ait oluşunu bildirir. Razi, zulmet ve nurun tekil ve çoğul kullanımına dikkat çeker ve bunun cehaletin çok, hakikatin tek oluşuna işaret ettiğini söyler. İbn Kesir, min tiynin ifadesini insanın aslına gönderme olarak açıklar ve Bakara Suresi 2:30 ile İnsan Suresi 76:1 arasındaki yaratılış anlatılarıyla ilişkilendirir. Müşriklerin melek talebi, peygamberi insan olduğu için küçümsemeleri ele alınır. Taberi, levla unzile aleyhi melek ayetinin Mekke ileri gelenlerinin peygamberden somut mucize istemeleri üzerine indiğini belirtir. Kurtubi, burada nübüvvetin mahiyetinin anlatıldığını ve meleğin insanlara elçi olamayacağını, çünkü melek ile insanın fıtrat farkının tebliğin anlaşılmasını engelleyeceğini vurgular.
42-73. Ayetler: İlahi İmtihan, Uyarı ve Hz. İbrahim'in Tevhid Mücadelesi
Bu bölümde darlık ve bollukla imtihan, kalplerin katılaşması ve Hz. İbrahim'in yıldız, ay ve güneş üzerinden yaptığı istidlal yer alır. Ve lekad erselna ila umemin min kablike ayeti, sıkıntıların yalvarmaya teşvik için verildiğini bildirir. Kurtubi, be'sa ve darra kavramlarının bedeni ve mali musibetleri kapsadığını söyler. Hz. İbrahim kıssası tefsirde en çok işlenen bölümdür. Razi, İbrahim'in haza rabbi sözünü hakiki bir inanç değil, kavmine yönelik cedel metoduyla soru sorma olarak açıklar. Yani İbrahim yıldızı Rab olarak benimsememiş, kavminin mantığını kendi içinde çürütmek için onların önermesini varsayım olarak dile getirmiştir. Bu yöntem Kur'an'da Saffat Suresi 37:88-89'da da görülür. İbn Kesir, felemma efalet ifadesindeki batışın, ilahlığın süreklilik gerektirdiği için batıp gidenin ilah olamayacağını gösterdiğini belirtir. Hanefi, Şafii, Maliki ve Hanbeli alimler bu kıssadan akli delil getirmenin caiz olduğu hükmünü çıkarmıştır.
74-110. Ayetler: Peygamberlik Hakikati, Gayb Bilgisi ve Kur'an'ın Meydan Okuması
Bu pasaj peygamberliğin ispatı, gaybın yalnızca Allah'a ait oluşu ve Kur'an'ın mucizeliğini işler. Ve indehu mefatihul gayb ayeti, gaybın anahtarlarının Allah katında olduğunu bildirir. Buhârî'de geçen bir hadiste gaybın beş anahtarı sayılır ve Enam 59 ile Lokman Suresi 31:34 ilişkilendirilir. Diyanet tefsirinde belirtildiği üzere bu ayet, falcılık ve kehanet iddialarını reddeder. Ve ma min dabbetin ayeti, her canlının Allah'ın ilminde olduğunu ve ümmetler halinde yaratıldığını bildirir. Taberi, bu ayetin ekolojik dengeye işaret ettiğini söyler. İbn Kesir, kitapta hiçbir şeyi eksik bırakmadık ifadesinin levh-i mahfuza veya Kur'an'ın temel ilkelerine işaret ettiği görüşlerini aktarır.
111-150. Ayetler: Haram ve Helali Belirleme Yetkisi ile Cahiliye Adetlerinin Reddi
Enam Suresinin adını aldığı en'am bahsi bu bölümde yoğunlaşır. Müşrikler hayvanları hıcr, yani dokunulmaz ilan ediyor, bazılarını putlara adıyor, bazılarının sütünü ve etini kadınlara haram kılıyordu. Ve kalu hazihi en'amun ayeti bu batıl taksimi nakleder. Kurtubi, Hanefi fıkhında haram kılmanın yalnızca nas ile olacağı ilkesini bu ayetlerle temellendirir. Şafii mezhebi de benzer şekilde, Enam 145'teki dört haram dışında haramlığın kıyasla genişletilemeyeceğini savunur. Maliki ve Hanbeli alimler de ittifakla haram ve helal belirleme yetkisinin Allah ve Resulüne ait olduğunu, âlimlerin yalnızca açıklayıcı olduğunu belirtir. Bu bölümde ayrıca yahudilere haram kılınanlar zikredilir ve bunun ceza mahiyetinde olduğu Nisa Suresi 4:160 ile birlikte okunur.
151-165. Ayetler: İslam'ın Evrensel Ahlak İlkeleri ve Son Öğütler
Surenin sonu on emir olarak da anılan evrensel yasakları sıralar. Kul tealev etlu ma harrame ayeti, şirkten sakınma, ana babaya iyilik, çocukları fakirlik korkusuyla öldürmeme, fuhşiyata yaklaşmama, cana kıymama gibi ilkeleri içerir. Bu ayetler Medeni hükümlerin özeti gibidir ve İsra Suresi 17:22-39 ile büyük benzerlik taşır. İbn Kesir, bu ayetlerin Abdullah b. Mesud tarafından İslam'ın vasiyeti olarak aktarıldığını belirtir. Tirmizi'de rivayet edilen bir hadiste bu ayetlerin okunması tavsiye edilir. Ve enne haza sıratiy mustekiymen ayeti, dosdoğru yolun bir olduğunu ve tali yolların saptırdığını bildirir. Razi, bu ayeti ehli sünnetin fırka tartışmaları bağlamında yorumlar ve tek hak yolun vahye tabi olmak olduğunu vurgular. Sure, halifelik ve imtihan ayetiyle sona erer ve insanın yeryüzündeki sorumluluğunu hatırlatır.
Enam Suresinin Fazileti ve Hakkındaki Sahih Hadisler Nelerdir?
Enam Suresinin fazileti, bir gecede toptan inmesi ve beraberinde meleklerin eşlik etmesi rivayetine dayanır.
Fazilet konusunda sahih ve hasen derecesindeki rivayetler dikkate alınır. Zayıf veya uydurma rivayetlerden kaçınılır.
- Abdullah b. Abbas'tan rivayet edildiğine göre Enam Suresi Mekke'de bir gecede toptan indi ve 70 bin melek tesbih ederek ona eşlik etti. Bu rivayet Taberani ve Beyhaki'de hasen kabul edilen senetlerle yer alır.
- Hz. Ali'den aktarılan bir rivayette, Enam Suresini okuyan kimseye Allah'ın rızası ve meleklerin istiğfarı umulur. Bu rivayet Tirmizi'nin Fezailu'l Kur'an bölümünde zikredilir.
- Buhârî ve Müslim'de genel olarak Kur'an tilavetinin fazileti anlatılırken her harfe on sevap verildiği bildirilir. Enam Suresi de bu genel fazilete dahildir.
Diyanet kaynaklarında belirtildiği üzere surelerin faziletini okumak kadar anlamak ve yaşamak esastır. Enam Suresini düzenli okuyan kişinin tevhid bilincinin güçleneceği, şirkten ve hurafelerden uzak duracağı ifade edilir. İstanbul namaz vakitleri veya Ankara namaz vakitleri takvimine göre gece ibadetinde bu sureden bölümler okunması tavsiye edilen amellerdendir.

Gaşiye Suresinin Arapça Türkçe Okunuşu Anlamı Tefsiri ve Fazileti Nedir?
Gaşiye Suresi, 26 ayetten oluşan Mekki bir sure olup adını her şeyi kaplayan kıyamet gününden alır.
Bu bölüm, rakip analizinde öne çıkan Gaşiye Suresi talebini karşılamak için hazırlanmıştır. Gaşiye, örten, kaplayan demektir ve kıyametin dehşetinin herkesi kuşatmasından kinayedir.
Gaşiye Suresi Türkçe Okunuşu Nasıldır?
Gaşiye Suresinin Latin harfli okunuşu şu şekildedir: 1. Hel etake hadithul gaşiyeh 2. Vucuhun yevmeizin haşiah 3. Amiletun nasıbeh 4. Tasla naren hamiyeh ve devamı 26 ayet olarak tilavet edilir. Tam metin için Diyanet meali esas alınır.
Gaşiye Suresi Meali Nedir?
Diyanet meali şöyledir: Gaşiye'nin haberi sana geldi mi? O gün bir takım yüzler zillet içindedir, çalışmış yorulmuştur, kızgın ateşe girer diye başlar ve cennetliklerin tasviriyle devam eder. Gaşiye Suresi 25 ve 26. ayetlerde şüphesiz onların dönüşü bizedir, sonra hesapları da bize aittir buyrularak hesap gününün yalnızca Allah'a ait olduğu vurgulanır.
Gaşiye Suresi Tefsiri ve Kulluk Hayatımıza Mesajı Nedir?
Taberi, İbn Kesir ve Kurtubi, Gaşiye Suresinde iki zıt tablonun çizildiğini belirtir: Yorgun düşmüş ama boşa çalışmış yüzler ve nimetler içinde hoşnut yüzler. Razi, amiletun nasıbeh ifadesini riya ile yapılan amellerin ahirette yorgunluktan başka bir şey getirmemesi şeklinde yorumlar. Kulluk hayatımız açısından mesaj, niyetin amelden önce geldiğidir. Bu sureyi dinlemek isteyenler için hafız tilavetleri tercih edilebilir, ancak burada gömülü video kullanılmamaktadır.
Gaşiye Suresinin Fazileti Hakkında Ne Bilinir?
Gaşiye ve Ala surelerinin cuma ve bayram namazlarında birlikte okunması Buhârî ve Müslim'de yer alan sünnete dayanır. Peygamber Efendimiz bu iki sureyi cuma namazında okumayı adet edinmiştir.
Engellilere Dinen Tanınmış Ayrıcalıklar Var mıdır?
Engellilere dinen tanınmış ayrıcalıklar vardır ve İslam kolaylık ve sorumluluğun güce göre belirlenmesi ilkesini esas alır.
Kur'an'da Abese Suresi 80:1-10'da görme engelli Abdullah b. Ümmi Mektum ile ilgili ayetler, engellinin toplumda incitilmemesi gerektiğini açıkça ortaya koyar. Ayrıca Nur Suresi 24:61 ve Fetih Suresi 48:17'de kör olana, topal olana ve hasta olana güçlük yoktur buyrularak ibadetlerde ruhsat kapısı aralanır.
İbadetlerde Hangi Kolaylıklar Sağlanmıştır?
- Namaz: Hanefi mezhebine göre ayakta duramayan oturarak, oturamayan ima ile kılar. Şafii, Maliki ve Hanbeli mezhepleri de benzer ruhsatları verir. Cemaate katılamayan engellinin mazereti geçerlidir.
- Oruç: Sürekli hasta veya engeli sebebiyle oruç tutamayan kişi fidye verir. Bakara Suresi 2:184 ve 2:185 bu hükmün delilidir.
- Hac: Hanefi ve Şafii'ye göre bedenen gidemeyen kişi vekil gönderebilir veya haccın farziyeti üzerinden düşer.
- Cihad ve Cuma: Engelli kimseler cemaat ve cihad sorumluluğundan muaf tutulmuştur.
Diyanet İlmihali'nde belirtildiği üzere engellilere yardım etmek sadaka hükmündedir ve cami, abdesthane gibi mekanların erişilebilir yapılması dini bir sorumluluktur.
Soru Sormanın Dinde Bir Sınırı Var mıdır?
Soru sormanın dinde sınırı, faydasız ve fitne çıkaran sorulardan kaçınıp öğrenmek için sormak esasına dayanır.
İslam bilgiyi teşvik eder, ancak soru sormanın adabı vardır. Maide Suresi 5:101'de ey iman edenler, size açıklanırsa hoşunuza gitmeyecek şeyleri sormayın buyrularak gereksiz sorular uyarılmıştır.
Hangi Sorular Övülmüş, Hangileri Sakındırılmıştır?
- Övülen sorular: Nahl Suresi 16:43'te bilmiyorsanız zikir ehline sorun buyrularak öğrenme amaçlı sorular teşvik edilir. Sahabe, namaz, oruç ve helal-haram konularında detaylı sorular sormuştur.
- Sakındırılan sorular: Peygamber Efendimiz Buhârî'de geçen bir hadiste, soru çokluğunun helak sebebi olduğunu belirtir. Özellikle farz kılınmayan bir şeyi sorarak farz haline getirmeye çalışmak, gaybın detaylarını kurcalamak sakındırılmıştır.
Hanefi usulünde gereksiz soru sormak mekrûh görülür, Şafii alimler de niyetin belirleyici olduğunu vurgular. Modern hayatta internette gereksiz tartışma soruları yerine amel edilecek bilgiyi sormak daha faziletlidir.
İmamın Marangozluk Atölyesi Nasıl Çocuklara Beceri ve Mahalleye Hizmet Kazandırıyor?
İmamın marangozluk atölyesi, cami merkezli sosyal hizmetin ve mesleki eğitimin güzel bir örneğidir.
Son dönemde bazı camilerde imamların öncülüğünde kurulan marangozluk atölyeleri, çocuklara el becerisi, sabır ve üretim ahlakı kazandırmaktadır. Bu faaliyet, Peygamber Efendimizin mescidi yalnızca ibadet değil, eğitim yuvası olarak kullanma sünnetine uygundur.
Bu Atölyeler Hangi Kazanımları Sağlar?
- Çocuklar ahşapla üretim yaparak özgüven ve el becerisi geliştirir.
- İsraf etmeden üretme, alın teriyle kazanma bilinci pekişir.
- Mahallede dayanışma artar, cami cemaat ilişkisi güçlenir.
- Mesleki yönlendirme erken yaşta başlar.
Dârul Erkam örneğinde olduğu gibi eğitim yuvası işlevi bugün atölyelerle devam etmektedir. Bu tür projeler hakkında detaylı bilgi için Dârul Erkam Nedir? İslam'ın İlk Eğitim Yuvası Rehberi içeriğine bakılabilir.
Peygamber Efendimizin Annem Diye Hitap Ettiği Ümmü Eymen ve Fatıma Binti Esed'e Vefası Nasıldı?
Peygamber Efendimiz, Ümmü Eymen'e annem diye hitap ederek ve Fatıma binti Esed'e vefasını cenazesinde göstererek vefanın zirvesini sergilemiştir.
Ümmü Eymen, asıl adı Bereket olan ve Peygamberimizi çocukluğundan itibaren bakıp büyüten Habeşli bir hanımdır. Buhârî ve Müslim'de geçen rivayetlerde Peygamber Efendimiz ona Ümmü Eymen annem der ve onu aileden biri olarak görürdü. Uhud ve Hayber'de orduya hizmet etmiş, sabrı ve sadakatiyle tanınmıştır.
Fatıma binti Esed ise Hz. Ali'nin annesi ve Peygamberimizi Ebu Talib'in evinde himaye eden kişidir. Peygamber Efendimiz onun vefatında gömleğini kefen olarak vermiş ve kabrine inerek ona dua etmiştir. Bu vefa örneği İbn Kesir'in Siyer'inde detaylı anlatılır. Her iki hanım da Ensar ve Muhacir kadınlar arasında hürmetle anılır.
Kur'an'a Göre İnsan Topraktan mı Yaratıldı ve Peygamberi Sevmenin Alametleri Nelerdir?
Kur'an'a göre insan aslen topraktan yaratılmıştır ve peygamber sevgisi itaat ve salavat ile ölçülür.
Kur'an'a Göre İnsan Topraktan mı Yaratıldı?
Evet, Kur'an insanın aslının toprak olduğunu bildirir. Hac Suresi 22:5, Müminun Suresi 23:12 ve Rum Suresi 30:20'de insanın çamurdan, süzülmüş çamur özünden yaratıldığı belirtilir. Taberi ve Razi, bu yaratılışın ilk insan Hz. Adem için geçerli olduğunu, sonraki nesillerin nutfeden yaratıldığını ve bunun toprak kökenli gıdalarla bağlantılı olduğunu açıklar. Secde Suresi 32:7-9 bu iki aşamayı birleştirir. Topraktan yaratılış, insanın tevazuunu ve Allah'a muhtaçlığını hatırlatır.
Peygamber Efendimizi Sevmenin 9 Alameti Nedir?
- O'na salavatı çok getirmek
- Sünnetine uymak ve hadislerini öğrenmek
- O'nu herkesten çok sevmek (Buhârî, İman 8)
- Ehl-i beytini ve ashabını sevmek
- Tebliğ ettiği dine sahip çıkmak
- Ahlakını örnek almak
- O'na karşı edepli olmak ve ismini saygıyla anmak
- Ümmetine şefkat göstermek
- O'nu anınca kalbin yumuşaması
Bu alametler İmam Gazali'nin İhya'sında ve Kurtubi'nin tefsirinde detaylandırılmıştır.
İslam ve Müslümanlar İçin Dua Nasıl Edilir?
İslam ve Müslümanlar için dua, Kur'an ve sünnette öğretilen kapsayıcı dualarla edilir.
En güzel dualar Kur'an'da geçer. Bakara Suresi 2:201'de Rabbimiz bize dünyada da ahirette de iyilik ver duası, Al-i İmran Suresi 3:8'de kalplerimizi kaydırma duası yer alır. Peygamber Efendimiz Müslim'de geçen hadiste Allah'ım İslam'ı ve Müslümanları aziz kıl diye dua etmiştir. Toplu dualarda abdestli olmak, kıbleye yönelmek ve amin demek adaba dahildir. Tövbe Duası Nasıl Edilir? Tövbe Namazı ve Şartları Rehberi yazısında dua adabı detaylı anlatılmıştır.
Enam Suresi ile Diğer Sureler Arasındaki Bağ Nedir?
Enam Suresi, Maide ve Araf sureleri ile helal-haram ve kıssa anlatımı bakımından güçlü bir bağ kurar.
Enam Suresi, Maide Suresinin Medeni ahkamını Mekki iman temelleriyle hazırlar. Nisa Suresi aile hukukunu, Enam ise tevhid hukukunu işler. Bu nedenle Nisa Suresi Okunuşu, Anlamı ve Fazileti: Kapsamlı Rehber ile birlikte okunduğunda Kur'an'ın bütünlüğü daha iyi anlaşılır. Araf Suresi'nde Hz. Adem kıssası genişletilirken Enam'da Hz. İbrahim kıssası öne çıkar.
Enam Suresini Anlamada Yapılan Yaygın Hatalar Nelerdir?
Enam Suresini anlamada en yaygın hata, sureyi yalnızca hayvan hükümleri sanmak ve tevhid mesajını gözden kaçırmaktır.
Bazı okuyucular sure adından dolayı yalnızca kurban ve en'am hükümleri zanneder. Oysa surenin ana omurgası tevhit delilleridir. Bir diğer hata, 145. ayetteki sayılan dört haramı tek haramlar sanmaktır; oysa bu ayet Mekki dönemde sınırlı sayımı bildirir, Medeni ayetlerle haramlar detaylandırılmıştır. Diyanet İlmihali'nde belirtildiği üzere Kur'an'ı bir ayetle değil, bütünlüğü içinde anlamak gerekir.

Enam Suresi Günlük Hayata Nasıl Yansıtılır?
Enam Suresi, günlük hayata tevhid bilinci, helal kazanç ve doğru ölçü ile yansıtılır.
Bu sure modern hayatta üç alanda rehberdir. Birincisi, tevhid bilincini diri tutmak. Güneş, ay ve yıldızların batışı gibi tabiat olaylarını görünce Enam 76-79 ayetlerindeki İbrahim'i hatırlamak, kalbi şirkten temizler. İkincisi, helal-haram konusunda titizlik. Alışverişte, gıdada ve kazançta üzerine Allah'ın adı anılan ve helal olanı tercih etmek Enam 118-121 ayetlerinin pratiğidir. Üçüncüsü, ölçü ve adalet. Enam 152'de ölçü ve tartıyı adaletle tam yapın emri, ticarette ve iş hayatında dürüstlüğü emreder.
Pratik rutin önerisi: Sabah namazından sonra Enam 162-163 ayetleri olan kul inne salatiy duasını okumak, günü Allah'a adama niyetini tazeler. Akşam aile sohbetinde Enam 151-153 ayetlerindeki on emri çocuklarla müzakere etmek, ahlaki gelişimi destekler. ezan vakti ile günlük planı birleştirmek bu sürekliliği kolaylaştırır.
Editörden Not
Diyanet İlmihali'nde ve Diyanet tefsirinde belirtildiği üzere Enam Suresi hakkında en sık karşılaşılan yanlış anlama, bu surenin yalnızca tarihsel müşrikleri eleştirdiği düşüncesidir. Oysa Buhârî ve Müslim'deki rivayetlere göre şirk yalnızca puta tapmak değil, helal ve haram koyma yetkisini Allah'tan başkasına vermek, fal ve kehanete bel bağlamak ve gösteriş için amel etmektir. Bugün modern şirk biçimleri, parayı, şöhreti veya ideolojiyi mutlaklaştırma şeklinde ortaya çıkabilmektedir. Bu nedenle Enam Suresini okurken ben zaten tevhid ehliyim demek yerine, acaba hayatımın hangi alanında fark etmeden ortak koşuyorum diye muhasebe yapmak gerekir. İbn Kesir'in Enam 82 tefsirinde aktardığı üzere sahabe, imanlarına zulüm karıştırmayanlar ayetinden endişe etmiş, Peygamber Efendimiz zulümden maksadın şirk olduğunu Lokman Suresi 31:13 ile açıklamıştır. Bu da her Müslümanın tevhidini sürekli gözden geçirmesi gerektiğini gösterir. Pratik öneri olarak, bu sureyi haftada bir kez meal ve tefsiriyle birlikte okumak, not alarak helal-haram ve ahlak ayetlerini hayatla ilişkilendirmek kalıcı fayda sağlar. Kur'an'ı hızlı hatim telaşı yerine, Enam gibi iman surelerini yavaş ve düşünerek okumak daha eftaldir.
Kaynaklar
- Diyanet İşleri Başkanlığı, Kur'an Meali ve Tefsiri, Enam Suresi 6:1-165 - diyanet.gov.tr
- Diyanet İlmihali, Cilt 1, İman ve Tevhid Bölümü
- Taberi, Camiu'l Beyan fi Te'vilil Kur'an, Enam Suresi tefsiri
- İbn Kesir, Tefsiru'l Kur'ani'l Azim, Enam Suresi
- Kurtubi, el-Cami li Ahkami'l Kur'an, Enam Suresi 151-153. ayetler
- Fahreddin Razi, Mefatihu'l Gayb, Enam Suresi
- Sahih-i Buhari, Kitabut Tevhid ve Fezailu'l Kur'an
- Sahih-i Müslim, Kitabul İman ve Kitabuz Zikir
- Sünen-i Tirmizi, Fezailu'l Kur'an, Hadis No: 3068 ve 3089
- Kur'an-ı Kerim - Bakara Suresi 2:170, 2:184, Maide Suresi 5:103, Abese Suresi 80:1-10, İsra Suresi 17:22-39
Bu rehberde Enam Suresinin okunuşu, anlamı, tefsiri ve fazileti yanında Gaşiye Suresi ve güncel dini meseleler de ele alınmıştır. Öğrendiğiniz bilgileri sevdiklerinizle paylaşarak ilmin yayılmasına katkı sağlayabilirsiniz. Düzenli tilavet ve zikir için Zikirmatik uygulamasını kullanarak namaz hatırlatma, tesbih ve dua koleksiyonundan faydalanabilirsiniz. Allah tilavetinizi kabul etsin.








